السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

في قضية عميد حمود .. البينة على من ادعى

خاص " الشراع " الغرّاء

والبيّنة في قضية العقيد عميد حمود واضحة كوضوح الشمس، و بعضها يكتنفه الغموض حتى صارت القصة في خانة قضية رأي عام ، وخصوصا ًالشارع السني و تحديدا الطرابلسي ، و من تحت سقف القانون الذي نستظله إلى شرف احترام القضاء و ما يُمثل، و اخيرا الحقيقة التي تناضل للخروج من غياهب التعتيم ،على الاسباب التي دعت إلى استمرار الاعتقال والخشية أن تتحول إلى مفاعيل غبن وتصويب متعمد على بعض المخالفين او المتهمين بمخالفة القوانين المرعية الاجراء.
وللتذكير ان العقيد حمود كان من أركان تيار المستقبل ، ومن الحلقة الضيقة تحديدا ، واختلف لاحقا مع الرئيس سعد الحريري و يُقال والعهدة على الراوي وتحت منصة ” متداول ” (و يُحكى أن ) هناك جهات سياسية موثوقة و من محاولي جس النبض ،لأخذ عينة من رأي الشارع الانتخابي ..
ويُحكى ان هناك مشروع تحالف بتأليف لائحة قوامها نائب حالي و نائب سابق و العين على عميد حمود.. الذي يحظى بشعبية هامة من بقايا تيار المستقبل، و من معظم الحركات الاسلامية المعتدلة ..
و بالعودة لاستمرار توقيف حمود فقد تألفت لجنة طرابلسية تحت مُسمى ” لجنة الدفاع عن العقيد و المطالبة بإطلاق سراحه ” مدعومة من مرجعيات سنية روحية و سياسية من طرابلس. و كان لها التساؤل الغريب عن تغريم من يخالف القانون لتبقى القضية بهذه المخالفة بطريقة كيدية، وراءها خبرية والعهدة على القائل ،و كما هو متداول بأوساط عديدة ان العقيد حمود تعرّض سابقا لاقفال مستوصف” “البشائر” الذي كان مشرفا عليه بغرامة ماليةمن دون الحبس، واليوم يدفع ثمن خلافه مع شريك له وهو احد أطباء مستوصف كبير في منطقة شعبية مدعومة من جهة نافذة شمالية، تعود لخلافات مالية من استيراد أدوية من تركيا والهند و مصر ، و كان هذا الخلاف سببا بتوقيفه حتى اليوم حتى تسوية الامور المختلَف عليها ..
الخلاصة ان قضية عميد حمود أصبحت بعدة سيناريوهات، و الكل يأمل بنزاهة القضاء ، و يبقى السؤال المأزوم متى ينتهي فصل الاعتقال غير المبرر….

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...