لاحظ مراقب سياسي ان العدو الصهيوني يلاحق اطر وضباط وعناصر المقاومة في لبنان ، وتحديداً في جنوبه بالاغتيالات جواً عبر مسيرات في معظم الاحيان … لكنه يلاحق قيادات حماس في قطاع غزة ، عبر ميليشيات غزاوية جرى تشكيلها منذ زمن طويل ، وتم تفعيلها مؤخراً ، حيث راحت تغتال ضباط أمن حماس في البلدات المختلفة من القطاع .
المراقب السياسي قال : مثلما ان حزب الله محرج من عدم الرد ، في ظل استنزاف يومي متواصل منذ سنة 14 شهر .. حتى يخفف من السعار الذي يلاحقه به صهاينة الداخل .. كذلك فإن حماس محرجة بالرد ، حتى لا تتهم بأنها تخترق الإتفاق ، الذي لم يلتزم به العدو، لا في لبنان ولا في قطاع غزة


