كشفت القناة 12 العبرية أن الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تنجح في تدمير الجزء الأكبر من المنظومة الصاروخية الإيرانية، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن نسبة إصابة منصات إطلاق الصواريخ كانت أقل من المتوقع، وأن قسماً كبيراً منها ما زال سليماً رغم القصف المكثف. وبحسب القناة العبرية فإن المقاتلات الأميركية لم تتمكن من إصابة العديد من المواقع التي دُفنت فيها منصات إطلاق الصواريخ، رغم استخدام قنابل ثقيلة، مشيرة إلى أن خطة الهجوم الإسرائيلي–الأميركي تعرضت لخلل نتيجة سوء تقدير مرتبط بإغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت تقييمات القناة 12 أن “إسرائيل” والولايات المتحدة افترضتا أن استهداف القيادة الإيرانية سيمنع طهران من اتخاذ قرار مبكر بإغلاق المضيق، وهو ما لم يتحقق وفق المعطيات الحالية.
صحيفة معاريف
قالت صحيفة معاريف العبرية انه في ظل المعطيات الحالية للحرب على ايران، لا يوجد سوى فائز واحد في هذه المواجهة، وهو إيران ووكلاؤها. وأضافت الصحيفة أن دولة الاحتلال والولايات المتحدة تبدوان خاسرتين لهذه الحرب بفارق كبير، مع توقع أن يدفع الثمن بشكل مباشر وفوري، في ظل ترسيخ إيران مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة في الخليج العربي.
وعلى المستوى التكتيكي، رأت أن طهران نجحت في فرض اتفاق صاغته إلى حد كبير بنفسها، فيما تولى تسويقه كل من باكستان وتركيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق تضمن ما وصفته ببنود “استسلام” من الجانب الأمريكي والإسرائيلي، دون تقديم تنازلات من إيران، ما أدى إلى تكريس واقع إقليمي جديد، معتبرة أن نتائج الحرب تؤكد أن النظام الإيراني خرج منتصرا وفق أهدافها ومبادئها القتالية.
وفيما يتعلق بلبنان قالت الصحيفة أن “إسرائيل” تمارس ضغوطًا على الولايات المتحدة الأميركية للحصول على مهلة زمنية محدودة تتيح لها تنفيذ هجمات واسعة ضد حزب الله في لبنان. وأضافت الصحيفة ان “إسرائيل” تسعى إ إلى مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان لفترة تتراوح بين يومين وخمسة أيام إضافية، قبل الاستجابة للضغوط الأمريكية الرامية إلى التهدئة.
قناة i24NEWS
القناة العبرية i24NEWS تناولت مصادقة المجلس الوزاري السياسي الأمني “الإسرائيلي” على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها التي تُقر دفعة واحدة، وذلك خلال فترة الحرب في المنطقة.
وقالت القناة، إن القرار يرفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها إلى 103، بعد أن كان العدد 69 في قرارات سابقة، ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني. وبحسب التقرير، قررت حكومة الاحتلال إبقاء القرار سريًا لتجنب ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة، قبل أن يتم الكشف عنه لاحقًا بموافقة الرقابة العسكرية.
ويتضمن القرار بندًا غير مسبوق يقضي بالبدء في إنشاء البنية التحتية من كهرباء ومياه للمستوطنات قبل الشروع في إسكانها، ما يشير إلى نية تسريع تنفيذ المشروع على الأرض.


