“سجِّلّْ أنا عَرَبي…” هكذا بدأ الشاعر الكبير محمود درويش قصيدته
“بطاقة هوية” التي كتبها عندما كان شاباً ليردّ على العسكري الذي سأله عن قوميته. ثُم أعاد إصدار القصيد بعد 25 حولاً في بيروت العروبة.
في ظل احداث السنوت الأخيرة، و اذا نظرنا و بحثنا بشكلٍ موضوعي دون عواطف او ضغائن شخصية او شعوبية او دينية، و اذا حكَّمنا عقولنا بمنطق سليم نرى تضارب الاحداث مع مشكلة الهوية العربية.
و للاسف كعرب نقول، ان من ناحية النظر الى الدُوَل و ليس الاشخاص ولا المؤسسات ولا الاحزاب، فمن يُدافع عن قضية فلسطين العربية هي دولة غير عربية.
هذا اساس سبب الاحساس بالاسف و العار والغضب لأي عربي يُلقي الضغائن خلفه و يُحكِّم منطق العقل.
رحم الله الزعيم جمال عبد الناصر فمن بعده أضاع العربُ بوصلتَهم.
وكما بدأنا بأول كلمات قصيدة ‘بطاقة هوية،’ نُنهي الكلام بآخر كلمتين منها “و من غضبي!”


