قلادة النيل العظمى التى منحها الرئيس عبد الفتاح السيسى
للرئيس الأمريكى دونالد ترامب تكريما له على “جهوده لوقف إطلاق النار فى غزة بعد سنتين من اندلاعها”، هى أرفع الأوسمةالمصرية
انشأها السلطان حسين كامل، عام 1915.وبعد قيام ثورة يوليو 1952 منح الرئيس جمال عبد الناصر هذه القلادة لعدد كبير من رؤساء الدول والشخصيات السياسية
والثقافية البارزة فى العالم، ( وكانت عرضة للمتاجرة والبيع لمن يدفع في العهد الملكي ) حيث تضمنت قائمة الحاصلين عليها
الزعيم السوفياتي نيكيتا
خروشوف، وجوزيف بروز تيتو،
والإمبراطور هيلاسلاسي،
وفرانسوا ميتران، وكوامى
نكروما، ونلسون مانديلا، وشكرى القوتلى
محمد عبده، وطه حسين، وأحمد لطفى
السيد، وتوفيق الحكيم، وأم كلثوم،
ومحمد عبد الوهاب، كما حصل عليها الفائزون المصريون بجائزة
بوبل: نجيب محفوظ، ومحمد
البرادعي، وأحمد زويل، ويلاحظ أن هذا الوسام الرفيع اقترن باسم نجيب محفوظ مرتين، الأولى كانت فى عام 1919 حين منح للطبيب
المعروف نجيب محفوظ (باشا)،
والثانية فى عام 1988 حين منح لأديب نوبل الكبير نجيب محفوظ،
وقد منحت القلادة أيضا للدكتور
بطرس بطرس غالى، وللسير
مجدى يعقوب وللبابا شنودة
الثالث وغيرهم، ومما يذكر أن ترامب هو خامس رئيس أمريكى بحصل على قلادة النيل المصرية،
فقد سبقه إليها كل من ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، ورونالد
ريجان، وجيمى كارتر، ( وقد منح أنور السادات هذه القلادة لرؤساء أميركا )وتليها فى القيمة قلادة الجمهورية ثم وشاح النيل، وهى غير جائزة النيل التى تمنحها الدولة سنويا
لأبرز نجوم الأدب والفن والعلوم
الاجتماعية.


