الخميس، 20 أغسطس 2026
بيروت
33°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

كيف يرى الكاتب توماس فريدمان الاتفاق الإيراني الأمريكي؟

رأى الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أن جوهر المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا يتعلق فقط بالملف النووي أو ترتيبات وقف إطلاق النار، بل بصراع أعمق بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل الشرق الأوسط، يصفهما بـ”الكوشنرية” و”الخمينية” في إشارة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب والمرشد الإيراني الراحل الخميني.

وفي بودكاست على موقع نيويورك تايمز، اعتبر فريدمان أن هذه المواجهة الفكرية والسياسية ستحدد مآلات الاتفاق الأمريكي الإيراني أكثر مما ستفعل التفاصيل التقنية المتعلقة بالتخصيب أو الرقابة النووية.

وقال فريدمان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُنهِ الحرب مع إيران بسبب نجاح عسكري أو اختراق دبلوماسي، بل نتيجة ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط والوقود شكّل عاملا حاسما في قرار وقف التصعيد، إذ كان ترمب يخشى انعكاسات استمرار الحرب على انتخابات التجديد النصفي وعلى حظوظ الجمهوريين في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا.

ويستعيد الكاتب ما سبق أن كتبه مع بداية الحرب من أن “أسواق النفط والأسواق المالية ستحدد نهاية الحرب بقدر ما ستحددها التطورات العسكرية”، معتبراً أن هذا التقدير أثبت صحته لاحقاً. ووفقاً لرؤيته، فإن الرئيس الأمريكي احتاج إلى خفض أسعار الطاقة سريعا لتجنب تداعيات اقتصادية قد تهدد مستقبله السياسي.

وفي تقييمه للمفاوضات الحالية، أشار فريدمان إلى أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط الإيرانية، بينما تبقى القضايا الجوهرية، وعلى رأسها مصير المواد الانشطارية القريبة من مستوى تصنيع السلاح النووي، موضع خلاف.

وحذر من المبالغة في تفسير التصريحات العلنية الصادرة عن مختلف الأطراف، مستشهداً بخبرته الطويلة في المنطقة، إذ يقول إن “الحقيقة في الشرق الأوسط تُقال غالبا باللغة المحلية وفي العلن، لا في اللقاءات الخاصة”، بحسب موقع “الجزيرة.نت” الإخباري.

وضرب مثالاً بالتباين بين تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس حول قبول إيران بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والنفي الإيراني العلني لهذا الأمر. ….

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

قطبة مخفية ؟؟؟

ما ان تم تسريب اشاعة عن تسليم دولة المؤامرات ثلاثة مليارات دولار إلى ايران ، حتى انطلقت صفارات الإنذار في هذه الدولةً، وانفجرت صواريخ إيرانية في جبل علي في دبي ..بما أشار إلى...

الذنب ذنبهم وليس الذنب ذنبي

الجالية اللبنانية في أي دولة يعملون فيها، وبالأخص في دول الخليج، لا ذنب لهم فيما يجري من توترات أو خلافات بين إيران ودول الخليج أو أي دولة أخرى. فإذا وقع أي اعتداء من إيران على أي...

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت يعترف :

لقد خسرنا الولايات المتحدة، لقد خسرنا العالم. نحن في أسوأ نقطة على الإطلاق في مكانة إسرائيل الدولية منذ تأسيس الدولة. علينا أن نعمل على معالجة هذا الأمر. في الحكومة المقبلة، سننشئ...

ردًّا على منشور لترامب وصف فيه مضيق هرمز بأنه «أرض أمريكية جديدة»، القنصلية الإيـ. ـرانية في حيدر آباد بالهند تنشر خريطة ساخرة تُظهر ولاية كاليفورنيا على أنها «أرض جديدة للجمهورية...

كتبت السيدة مايا معلوف كنعان: انا مسيحية وبلبس مايوه، وزينب بتشبهني مليون مرّة اكتر من ما بيشبهني رواد نصار، المسيحي، المعلّق صليب مشطوب برقبتو.

صورة الشمال، رواد نصار، قوتجي، بحب اسرا2يل، وبيعتبر انو اسرا2يل الها حق ترفض حل الدولتين، بحقلن يكون عندن دولة متل ما بدن، في ٢٢ دولة اسلامية ليش اليـhـود ما بدو يطلعلن دولة وهني...

اتفاق مكة يثبت جدواه

في التسجيل الذي بثه رئيس التحرير الزميل حسن صبرا ، عن اتفاق مكة ( سبت ) قال ان اولى دواعي الاتفاق هو ان القواعد الاميركية في الخليج العربي فقدت مبرر وجودها ، بعد ان ثبت عملياً ان...