وزع عبر وسائل تواصل اجتماعي، بيان يشيد” بفتى الساحل العطوف الامين ” رامي مخلوف قائداً أبدياً لاقليم الساحل ، وممثلاً شرعياً وحيداً للطائفة العلوية، بإعتباره ركيزة أساسية في ” “تحرير كامل الارض السورية ” معلناً بكل الحزن والاسى تغيير اسم حزب البعث إلى حزب الراية الوطني ..
مع العلم بأن رامي الذي نهب مليارات الدولارات ، من الشعب السوري، لم يصرف دولاراً واحداً على ابناء الساحل ، لم يبن مستشفى او مدرسة ولم ينشىء مصنعاً .. ولا حتى دكاناً كبيراً كان او صغيراً ، كل الذي كان يصرفه ابن خال بشار، من اموال الشعب السوري المنهوبة ، كان على مصالحه وملذاته وجماعاته الذين يتبعونه ويستفيدون منه ،من دون ان ننسى ان رامي هذا كان ” خازندار اسرة الاسد “قبل ان يفتح على حسابه ، حتى اصبح أغنى أغنياء سورية ، بما اثار نقمة اسماء الاسد وشقيق بشار ماهر الاسد ..ليثير خلافات كانت هي الأعمق والأكثر اثراً في تردي العلاقات بسبب المال ، بين ابن الخال وولدا العمة وزوج الرئيس!!
فهذه الأخيرة ارادت 33% من “اموال “مخلوف من ” سيرياتل ” والشركة
القابضة
السوري القومي
كانت الشراع ذكرت في حينه ان اسرة الـ مخلوف وعلى رأسها زوج حافظ الاسد، وأم بشار أنيسة مخلوف ،كانت تنتمي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي،وهي من قرية ” بستان الباشا “القريبة من بلدة آل الاسد “القرداحة “.
وكان رامي رعا انقساماً في الحزب السوري القومي في سورية ،مسلماً الحزب إلى ابن عمه حسين مخلوف ، مكتسباً حصصاً في الوزراء ومجلس النواب،بينما كان هذا الأمر ممنوعاً في عهد القيادة الشرعية التاريخية، التي كان يمثلها الراحل عصام المحايري، الذي كان عضواً في “الجبهة الوطنية التقدمية “التي ابتدعها حافظ الاسد ، لمحاصرة كل احزاب سورية الناصرية واليسارية
والشخصيات الوطنية المستقلة ، واحتكار العمل وسط الطلاب والجيش ، ومنع اي جهة غير بعثية من العمل وسط هاتين القوتين .
الخلاف المالي بين آل الاسد وآل مخلوف ادى إلى مصادرة ممتلكات وأموال عائلة مخلوف ،ومنها “جمعية البستان” والشركة القابضة وفندق ” حياة ريجنسي ” و” سيرياتيل ” وأموال الحزب السوري في سورية ، ليلجأ هذا الحزب إلى الحزب في لبنان بقيادة أسعد حردان ،
خلاصة الكلام
هذا البيان ملفق ومشبوه للاعتبارات التالية :
١- ان تغيير اسم الحزب يحتاج إلى مؤتمر قطري وهذا لم يحصل .
٢- ترخيص اسم الراية كمجلة هو باسم الامين القطري التاريخي لحزب البعث الوزير والنائب السابق عاصم قانصو .. وليس له في سورية اي صفة ( حزب او مجلة )
٣-هلال هلال الذي ينسب اليه البيان مع التوقيع ليس له اي صفة او موقع كبعثي ليصدر التعليمات .
ما ومن وراء هذا البيان ؟
يقول مصدر مطلع ان هذا البيان مشبوه ويحمل تحريضاً واستفزازا
على إلقاء القبض على من تبقى من حزب البعث ، وبينهم مناضلون صادقون على رأسهم الامين القطري إبراهيم حديد



