وسائل إعلام صهيونية ، تحدثت
عن وصول السيدة فدوى البرغوتي إلى القاهرة ، وربما إلى شرم الشيخ لتكون قريبة من مركز المفاوضات غير المباشرة ، التي تجري بين حركة حماس والعدو الصهيوني ، حيث تتمسك حركة حماس في بند الرهائن الفلسطينيين ، بالإفراج عن المناضل مروان البرغوتي شريك حياة فدوى ، الذي خطفته العصابات الصهيونية وسجنته وحكمت عليه بالسجن لمئات السنين!!
وقضية المناضل البرغوتي معقدة للغاية، حيث يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومقربين منه في حركة فتح مع العدو الصهيوني ، برفض إطلاق مروان ، لأنه مناضل سياسي وجهادي كبير ، وله مكانه كبيرة وسط ابناء فلسطين في الداخل الوطني وخارجه ، وهذا مايجعل الصهاينة ومحمود عباس يخشون حريته .. مع العلم بأن الرجل المخطوف منذ عقدين من الزمان، هو محطة التقاء كل اطراف العمل السياسي والجهادي الفلسطيني .. وهذا ما يقلق عباس والصهاينة ، ويعتبر تمسك حركة حماس بحريته تعبيراً عن تقدير الحركة ومناضليها لتاريخ الرجل الكبير
البرغوتي يملك تصوراً لمستقبل فلسطين يطمئن المشرق العربي، وبينهم ابناء فلسطين ، حيث يطالب بقيام دولة مستقلة في فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وهي تحتاج إلى علاقة عضوية مع المملكة الأردنية الهاشمية،لتلتزم بحقوق وواجبات الأردن ، والمحافظة على الهوية الفلسطينية لعشرة ملايين فلسطيني داخل الوطن وخارجه .
ومن المعروف ان العدو الصهيوني يفرض إذا وافق على إطلاق سراحه ( وغيره ) الا يبقوا فوق اي شبر من تراب فلسطين ، وعليهم ان يختاروا اي مكان بعيد عنها ( قطر – تركيا – دولة الإمارات العربية المتحدة…)
في جميع الحالات فإن حرية مروان هي بشرى مهمة لابناء فلسطين الذين طالت معاناتهم ، وما قدم شعب على وجه الارض مثلما قدم الشعب الفلسطيني


