الأحد، 8 مارس 2026
بيروت
10°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مات المظلوم هل قتل زياد الحمصي ؟

اعتقل وسجن وخرج واستقبل استقبال الأبطال في بلدته الناصرية سعدنايل …وقد كانت وفية له ولتاريخه مجاهداً من اجل راية عبد الناصر .
التزمنا موقفه مبدئياً، وحين تخلى عنه كثيرون ، كان هناك منصفون شجعان تبنوا قضيته ومنهم اللواء أشرف ريفي والمحامي نقولا فتوش والآلاف المؤلفة من شباب البقاع خصوصاً الأوسط والغربي
انه زياد الحمصي .. البطل الذي احتفظ بجثث لافراد من جنود العدو الصهيوني ، قتلهم بعد قتالهم في منطقة ممتدة من السلطان يعقوب إلى بيادر العدس ، كسر فيها مع ابطال المقاومة الفلسطينية وجيش لبنان العربي تقدم العدو في هذه المناطق عام 1982 .
وكانت هذه هي البداية الثانية حيث لاحقه العدو لإقامة صلة معه ، بهدف الكشف عن مصير جثث الجنود الصهاينة القتلى
عرف الصهاينة ان زياد هو بطل عملية الإيقاع بالدبابات الصهيونبة ، وقد دمر بعضها ، وامتطى احداها ليرسل الصورة الى العالم كله ، بأن العدو الصهيوني خير ايضاً في البقاع ، كما خسر في بيروت ، وكما خسر في مناطق أخرى في لبنان، وخصوصاً في الجنوب على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح عام 82
كيف بدأت الصلة ؟
كان زياد الحمصي رئيسا لبلدية سعدنايل ، فتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر عالمي للبلديات عقد في بيكين ، وهناك التقى رئيس بلدية لم يتنبه اولاً لاسمه وبلدته ، ليعرض عليه هذا صداقة ثم علاقة عمل ثم طلب “خدمة “وهي ان يعطيه معلومات عن مكان دفن جثث القتلى الصهاينة في المعركة المشار اليها ،
ادرك زياد طبيعة الاهتمام والمهمة ، فعاد إلى لبنان ليطلع من يجب ان يطلع على ما طلب منه ، فأبلغه المعنيون ان يتابع الأمر اولاً بأول …ثم كان ما تم الغدر به بزياد … فأعتقل وسجن وتولى المحامي النائب نقولا فتوش الدفاع عنه حتى خرج من السجن وكان له استقبال الأبطال بزحف جماهيري بقاعي تاريخي ، وكتب اللواء أشرف ريفي دفاعاً صادقاً حاسماً عن الرجل
( تولت الشراع نشر فصول رواية البطل زياد الحمصي في عدة اعداد )
ما ان تبلغنا حادثة دهس الرجل حتى تبادر إلى ذهننا ان الرجل في يكون مستهدفاً في التصفية … ونحن لا نملك معلومات ، ونحن نعتقد ان هذه مهمة الأجهزة الأمنية.
رحم الله ابا طارق زياد الحمصي وما زالت انجازاته في تكريس كل وقته وجهده لرفع رايات عبد الناصر حاضرة تشير اليه كأحد عناوين الناصرية في البقاع العربي بل في كل لبنان.

زياد الحمصي الذي قاوم الاحتلال الصهيوني عام ١٩٨٢ والصورة امام دبابة صهيونية في معركة بيادر العدس بالبقاع.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

من الرئيس ميشال سليمان الى الرئيس محمد الحوت

التحية والتقدير لشركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية، لادارتها ولطياريها الشجعان، وموظفيها، والمراقبين الجويين، ولكل العاملين في مطار بيروت. أنتم الذين حافظتم على...

مرة جديدة طرابلس تفتح ذراعيها للمهجرين

اللجان الأهليةفي طرابلس ترحب بالمهجرين بين اهلهم، وتطالب المالكين بتطبيق الحديث “ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء”. في ظل ما يتعرض له وطننا لبنان من اجتياح...

اللجان الأهلية في طرابلس في موقف وطني وانساني

طالبت اللجان الاهلية في طرابلس مالكي البيوت الرحمة بالنازحين ،وعدم النظر إلى طائفيتهم أو دينهم. في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها آلاف النازحين في لبنان وما يرافقها من...

تحية للدكتور محمد كركي

كركي : تدابير استثنائية لمعالجة المضمونين النازحين في ظل الاوضاع الامنية الصعبة التي يشهدها لبنان، وما تفرضه من تحديات استثنائية على مختلف القطاعات ولا سيما القطاع الصحي، تقوم...

المجلس الشيعي يطالب بملاحقة من يتهمه بالكرم!!

صدر عن المكتب الإعلامي للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى البيان الآتي: تروج بعض الجهات المشبوهة أن “نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، يدعو الأهالي...