الأربعاء، 10 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مات المظلوم هل قتل زياد الحمصي ؟

اعتقل وسجن وخرج واستقبل استقبال الأبطال في بلدته الناصرية سعدنايل …وقد كانت وفية له ولتاريخه مجاهداً من اجل راية عبد الناصر .
التزمنا موقفه مبدئياً، وحين تخلى عنه كثيرون ، كان هناك منصفون شجعان تبنوا قضيته ومنهم اللواء أشرف ريفي والمحامي نقولا فتوش والآلاف المؤلفة من شباب البقاع خصوصاً الأوسط والغربي
انه زياد الحمصي .. البطل الذي احتفظ بجثث لافراد من جنود العدو الصهيوني ، قتلهم بعد قتالهم في منطقة ممتدة من السلطان يعقوب إلى بيادر العدس ، كسر فيها مع ابطال المقاومة الفلسطينية وجيش لبنان العربي تقدم العدو في هذه المناطق عام 1982 .
وكانت هذه هي البداية الثانية حيث لاحقه العدو لإقامة صلة معه ، بهدف الكشف عن مصير جثث الجنود الصهاينة القتلى
عرف الصهاينة ان زياد هو بطل عملية الإيقاع بالدبابات الصهيونبة ، وقد دمر بعضها ، وامتطى احداها ليرسل الصورة الى العالم كله ، بأن العدو الصهيوني خير ايضاً في البقاع ، كما خسر في بيروت ، وكما خسر في مناطق أخرى في لبنان، وخصوصاً في الجنوب على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح عام 82
كيف بدأت الصلة ؟
كان زياد الحمصي رئيسا لبلدية سعدنايل ، فتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر عالمي للبلديات عقد في بيكين ، وهناك التقى رئيس بلدية لم يتنبه اولاً لاسمه وبلدته ، ليعرض عليه هذا صداقة ثم علاقة عمل ثم طلب “خدمة “وهي ان يعطيه معلومات عن مكان دفن جثث القتلى الصهاينة في المعركة المشار اليها ،
ادرك زياد طبيعة الاهتمام والمهمة ، فعاد إلى لبنان ليطلع من يجب ان يطلع على ما طلب منه ، فأبلغه المعنيون ان يتابع الأمر اولاً بأول …ثم كان ما تم الغدر به بزياد … فأعتقل وسجن وتولى المحامي النائب نقولا فتوش الدفاع عنه حتى خرج من السجن وكان له استقبال الأبطال بزحف جماهيري بقاعي تاريخي ، وكتب اللواء أشرف ريفي دفاعاً صادقاً حاسماً عن الرجل
( تولت الشراع نشر فصول رواية البطل زياد الحمصي في عدة اعداد )
ما ان تبلغنا حادثة دهس الرجل حتى تبادر إلى ذهننا ان الرجل في يكون مستهدفاً في التصفية … ونحن لا نملك معلومات ، ونحن نعتقد ان هذه مهمة الأجهزة الأمنية.
رحم الله ابا طارق زياد الحمصي وما زالت انجازاته في تكريس كل وقته وجهده لرفع رايات عبد الناصر حاضرة تشير اليه كأحد عناوين الناصرية في البقاع العربي بل في كل لبنان.

زياد الحمصي الذي قاوم الاحتلال الصهيوني عام ١٩٨٢ والصورة امام دبابة صهيونية في معركة بيادر العدس بالبقاع.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

سابقة خطرة" في القضاء الإعلامي… نقابة المحررين ترد

صدر عن نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بيان جاء فيه: “أصدرت محكمة المطبوعات اليوم قرارا وجاهيا بسجن الصحافي والاعلامي رامي نعيم لمدة شهر وتغريمه مليار ليرة...

حبيب يسلّم رئيس الحكومة “اليوبيل الذهبي” لمصرف الإسكان ويطلب دعمه لإلغاء رسم التسجيل العقاري حتى سقف الـ100 ألف دولار

زار رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي اليوم، يرافقه ممثل الدولة في مجلس إدارة المصرف توفيق ناجي، مفوّض الحكومة علي...

درس صباحي مع الرئيس سليم الحص رحمه الله

أمضيت معظم عمري وأنا أنهل من تجارب ومواقف الرئيس سليم الحص الوطنية والتاريخية رحمه الله :وفي جلسة صباحية ذات يوم سألت الرئيس سليم الحص عن المواقف التي تضمن للمسؤول تجنب الوقوع في...

حكومة لبنان والعدو الصهيوني متفقان على اشعال حرب اهلية في وطننا !!

إغتال العدو الصهيوني عن سابق تصوروتصميم الضابط في الجيش اللبناني ،ابن بيروت العميد المظلوم وسيم صبرا. لم ولن نطلب من السلطة التنفيذية الحالية في لبنان .. تقديم احتجاج إلى المحافل...

لشهيد العميد وسام صبرا من طريق الجديدة – بيروت الذي تم إغتياله من قبل العدو صباح اليوم على طريق الخردلي مع مرافقيه. شارك الخبر