الجمعة، 11 سبتمبر 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مات المظلوم هل قتل زياد الحمصي ؟

اعتقل وسجن وخرج واستقبل استقبال الأبطال في بلدته الناصرية سعدنايل …وقد كانت وفية له ولتاريخه مجاهداً من اجل راية عبد الناصر .
التزمنا موقفه مبدئياً، وحين تخلى عنه كثيرون ، كان هناك منصفون شجعان تبنوا قضيته ومنهم اللواء أشرف ريفي والمحامي نقولا فتوش والآلاف المؤلفة من شباب البقاع خصوصاً الأوسط والغربي
انه زياد الحمصي .. البطل الذي احتفظ بجثث لافراد من جنود العدو الصهيوني ، قتلهم بعد قتالهم في منطقة ممتدة من السلطان يعقوب إلى بيادر العدس ، كسر فيها مع ابطال المقاومة الفلسطينية وجيش لبنان العربي تقدم العدو في هذه المناطق عام 1982 .
وكانت هذه هي البداية الثانية حيث لاحقه العدو لإقامة صلة معه ، بهدف الكشف عن مصير جثث الجنود الصهاينة القتلى
عرف الصهاينة ان زياد هو بطل عملية الإيقاع بالدبابات الصهيونبة ، وقد دمر بعضها ، وامتطى احداها ليرسل الصورة الى العالم كله ، بأن العدو الصهيوني خير ايضاً في البقاع ، كما خسر في بيروت ، وكما خسر في مناطق أخرى في لبنان، وخصوصاً في الجنوب على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح عام 82
كيف بدأت الصلة ؟
كان زياد الحمصي رئيسا لبلدية سعدنايل ، فتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر عالمي للبلديات عقد في بيكين ، وهناك التقى رئيس بلدية لم يتنبه اولاً لاسمه وبلدته ، ليعرض عليه هذا صداقة ثم علاقة عمل ثم طلب “خدمة “وهي ان يعطيه معلومات عن مكان دفن جثث القتلى الصهاينة في المعركة المشار اليها ،
ادرك زياد طبيعة الاهتمام والمهمة ، فعاد إلى لبنان ليطلع من يجب ان يطلع على ما طلب منه ، فأبلغه المعنيون ان يتابع الأمر اولاً بأول …ثم كان ما تم الغدر به بزياد … فأعتقل وسجن وتولى المحامي النائب نقولا فتوش الدفاع عنه حتى خرج من السجن وكان له استقبال الأبطال بزحف جماهيري بقاعي تاريخي ، وكتب اللواء أشرف ريفي دفاعاً صادقاً حاسماً عن الرجل
( تولت الشراع نشر فصول رواية البطل زياد الحمصي في عدة اعداد )
ما ان تبلغنا حادثة دهس الرجل حتى تبادر إلى ذهننا ان الرجل في يكون مستهدفاً في التصفية … ونحن لا نملك معلومات ، ونحن نعتقد ان هذه مهمة الأجهزة الأمنية.
رحم الله ابا طارق زياد الحمصي وما زالت انجازاته في تكريس كل وقته وجهده لرفع رايات عبد الناصر حاضرة تشير اليه كأحد عناوين الناصرية في البقاع العربي بل في كل لبنان.

زياد الحمصي الذي قاوم الاحتلال الصهيوني عام ١٩٨٢ والصورة امام دبابة صهيونية في معركة بيادر العدس بالبقاع.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الحاج احمد درويش سلامتك

تقدم رئيس جمعية اللجان سمير الحاج من الصديق الاعلامي الكبير احمد درويش بالتهنئة بعد خروجه من المستشفى سالما معافى بفضل الله ورعايته حيث أجريت له عملية تفتيت الحصى سائلين الله له...

حداثا ...حدّث ولاحرج

منذ تشرفي بالعمل ضمن لوائح الشراع واللقاء الاول مع الكبير الاستاذ حسن صبرا ، سنوات طويلة على معرفتي بالسمع عن “حداثا ” الضيعة التي أضاع فيها العدو عقله العسكري المتفوق...

اللجان الأهلية في طرابلس :

اعتبر رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن ما يجري في ملف الكهرباء والمولدات الخاصة، بات يشكل قمة المسخرة وآخر مهازل الدولة، بعدما وصل الأمر إلى عقد اجتماعات برئاسة...

اللجان الأهلية: رفع أقساط المدارس والجامعات الخاصة مؤامرة على الفقراء ووزارة التربية مطالبة بالتدخل..

أكد رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن الارتفاع الجنوني والمتواصل في أقساط المدارس والجامعات الخاصة ،لم يعد مقبولاً ولا يمكن تبريره، معتبراً أن ما يجري يشكل مؤامرة...

من غازي كنعان إلى ميشال عيسى: هل تغيّرت الوصاية أم تغيّر السفير؟

يحتفل لبنان باستقلاله لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم وبكل صراحة: هل أصبح لبنان مستقلاً فعلاً أم أن الوصاية تبدلت وتغيّر أصحاب النفوذ؟ من غازي كنعان إلى ميشال عيسى تغيرت الأسماء...