الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

تترحمون على اتفاق 17 ايار ؟

اثنان وأربعون عاماً من الموت والدمار لم تكفِ لفضح النفاق!
حُمّل كامل الأسعد وزر اتفاق لم يوقّعه، بينما الذين وقّعوه احتضنهم من اتهموه، بل نصّبوهم رؤساء ووزراء! أليس هذا قمة الخداع؟ أليس هذا أبشع أشكال المتاجرة بالدماء؟

إلياس الهراوي صار رئيساً للجمهورية، عبد اللطيف الزين احتُضن في لوائحهم، علي الخليل صار وزير ماليتهم الدائم، وعادل عسيران صار ركنهم، لكن الحقد صُبّ كلّه على رجل واحد: كامل الأسعد.

هي لعبة الكراسي لا غير، لعبة تُدار بالدماء والتخوين، بينما الشعب يدفع الثمن: شهداء، مهجّرون، معتقلون، جوع، انهيار، وضياع وطن.
واليوم، بعد ثلاثة وأربعين عاماً، يعودون ليقولوا: “مظلومية الأسعد” ويترحّمون على اتفاق 17 أيار!

أي وقاحة هذه؟ أي تاريخ أسود هذا؟
إنها جريمة بحق لبنان واللبنانيين، جريمة لا يجوز أن تمرّ مرور الكرام!
والسلام
علي عيد

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بطل في الظل.. العقيد حسن بكور الذي أذاق "الرابعة" مرارة الاختراق..

اقتيد العقيد حسن خالد بكور من منزله في مساكن الفرقة الرابعة بالمعضمية عام 2012، ليتلاشى بعدها في ثقوب “صيدنايا” السوداء. العقيد المتحدر من “المخرم...

نافذة على تاريخ الدروز (14): تحريم التعرّض للمدنيّين في الحروب

نفّذت إسرائيل، الأربعاء، هجومًا جويًّا عنيفًا على مناطق مختلفة في لبنان، تسبّب في سقوط 303 قتلى و1150 جريحًا، غالبيتهم من المدنيّين. وفي تموز الماضي، شنّت السلطة القائمة بدمشق...

جنبلاط للتلفزيون العربي:

– أدعم طريقة الوصول إلى التفاوض مع “إسرااائيل” لكن على لبنان وضع خارطة طريق وطلب ضمانات – اللقاءات المباشرة مع “إسراااائيل” تكون في خاتمة...

"لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً.

لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة القافية. لبنت جبيل التي تعلمت فيها الوقت والمسافة والصبح...

رحلت ابنة المواطن العربي الاول

توفيت اليوم في بيروت السيدة هناء ابنة المواطن العربي الاول الرئيس شكري القوتلي ، في بيروت. وصفة المواطن العربي الاول , اطلقها جمال عبد الناصر على القوتلي بعد قيام دولة الوحدة بين...

كلمة وجدانية من دولة الرئيس نبيه بري بحق مدينة بنت جبيل :

لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً. لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة...