إغتال العدو الصهيوني عن سابق تصوروتصميم الضابط في الجيش اللبناني ،ابن بيروت العميد المظلوم وسيم صبرا.
لم ولن نطلب من السلطة التنفيذية الحالية في لبنان .. تقديم احتجاج إلى المحافل الدولية، على الجرا ئم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب اللبناني ،وبالتالي ضد الجيش اللبناني ،في اي مكان لأسباب عديدة اهمها :
١- ان السلطة الحالية لم ولا تصف فعل العدو الصهيوني ضد لبنان بأنه عدوان .
٢- ان السلطة الحالية تربط بين جرائم الكيان الصهيوني ضد لبنان ، وبين المقاومة الشرعية ضده ( رحم الله الرئيس المظلوم رفيق الحريري الذي انتزع في تفاهم نيسان 1996 شرعية المقاومة من الامم المتحدة، تلك التي ترفض السلطة الحالية اعتمادها كشرعية ، وتمنع بقرار من الوزير مرقص اعتمادها للدلالة على الحق الشرعي بالدفاع عن النفس
ألم يكرر وزير خارجية القوات اللبنانية في حكومة نواف سلام ان ما تفعله اسرائيل بلبنان ، هو بسبب حزب الله ؟
فكيف نطلب من هذه السلطة ادانة نفسها ،والعدو الصهيوني حصل على مستمسك من هذه السلطة ،التي تخلت عن اهم بنود تفاهم نيسان الذي قاتل من أجله الرئيس المظلوم رفيق الحريري ..
هذه السلطة تعتبر ان المقاومة ضد العدو المحتل غير “شرعية”بقرارات لم ولن تخدم إلا العدو الصهيوني … وما زالت متمادية ، فكيف سنطلب منها تقديم شكوى ضد العدو بعد قتل الضابط البيروتي المظلوم العميد وسيم صبرا ؟
سلطة لبنان التنفيذية الحاليةبرأت سلفاً العدو الصهيوني ،من اي عدوان ضد لبنان الشعب والجيش والمؤسسات ، إضافة إلى انها اسقطت حقاً من حقوق بلد ارضه محتلةً، وتمادى هذا العدو في عدوانه وتوسعه وتهجير ابنائه وما زال ، وهدّد اهله وما زال
ان خطاب هذه السلطة التنفيذية ، يستند ويروج لقاعدة ان المطلوب لاستقرار الأمر لها في لبنان هو سحب ابناء القرى الجنوبية من هذه القرى ، من دون اي كلمة عن انسحاب العدو الصهيوني من هذه القرى ومن مساحة تساوي نحو ربع مساحة لبنان !!!
والأخطر من ذلك ان العدو الصهيوني ، الذي عجز عن مواجهة المقاومة ، واعترف بهذا العجز علناً وعبر وسائل الإعلام الصهيونية نفسها ، جهر ويجهر بأن طريقه للإنتصار على هذه المقاومة هو في الإعتماد على الحكومة اللبنانية الحالية ، في مواجهة المقاومة
لذا
راقبوا ما تفعله حكومة نواف سلام ، وقراراتها ضد هذه المقاومة ، فلم يعد سراً هذا التناغم بين ما يطلبه الصهيوني ، وينقله الاميركي وتنفذه حكومة نواف سلام
فكيف يمكن ان نطلب من هذه السلطة ان تشتكي ضد العدو على عدوانه على الجيش اللبناني ؟ ونحن يستحيل علينا ان نطلب منها ان تشتكي ضد العدوان الصهيواميركي على الشعب اللبناني!!
إلام تستند هذه السلطة التنفيذية ، بعد ان ألزمت نفسها بتوجيهات ( أوامر وزير خارجية أميركا الصهيوني ماركو روبيو )
هذه التوجيهات تدفع بإتجاه حروب اهلية في لبنان ، وحكومة لبنان تسير في هذا الاتجاه!بموافقتها على مشروع يسحب ابناء الجنوب المقاومين من قراهم ، بدلاً من سحب القوات الصهيونية من هذه القرى المحتلة !!
لقد أوجد لها رئيس مجلس النواب نبيه بري مخرجاً ، بتزامن الانسحابات اي :
ينسحب مقاتلو المقاومة من جنوب الليطاني مع انسحاب العدو الصهيوني من المناطق المحتلة منذ عشرات السنين
انه الحل الذي ترفضه جهتان هما :
السلطة التنفيذية في لبنان …والعدو الصهيوني المحتل ، ويؤيدهما العدو الاميركي


