لماذا يزور فؤاد السنيورة دولة الإمارات في هذا التوقيت بالذات؟؟
هل هو هروب من مساءلته والتحقيق معه في فضيحة الأمير الوهمي ( ابو عمر ) بعد أن ظهر إسمه أكثر من مرة في هذه القضية؟
وما علاقة السنيورة برجل الأعمال الإماراتي المتصهين خلف الحبتور؟هل هي بقوة علاقة الحبتور بالمتهم الموقوف الشيخ خلدون عريمط نفسها ؟
وهل بات انتحال الصفة هواية لدى الحبتور ؟وهل إيحاءه بأنه يمثل دولته عندما يتكلم مع المسؤولين اللبنانيين ويعطيهم الأوامر والمواعظ يؤثر على هؤلاء في لبنان ؟
وهل يجرؤ اي مسؤول لبناني ومن كل المستويات ومختلف المرجعيات الكشف عن مضمون الرسائل التي كانوا وما زالوا يتلقونها من الحبتور بعد قرار توقيف عريمط؟
وهل وصلت درجة العلاقة بين الحبتور والسنيورة إلى حد التعاون والتنسيق معا ،في محاولة للإضرار بالرئيس سعد الحريري؟
هنا تكشف الشراع ان السنيورة حاول الاتصال برئيس جهاز الاستخبارات الاماراتي طحنون بن زايد لإقامة دعوى قضائية ضد الرئيس سعد الحريري ، بزعم استرداد اموال للسنيورة عند الحريري
( من المعيب على السنيورة الذي جاء به الحريري من الوظيفة إلى رئاسة الحكومة.. ومن العيب على السنيورة الذي كان يرسل فواتير الضيافة من شاي وبن وماء وورق تواليت إلى مكتب الحريري كي يدفعها عنه عندما كان في بناية السادات متخذاً من احد مكاتبها مقراً له ان يبحث في الإدعاء على من كان ولي نعمته )
أسئلة كثيرة يجب طرحها وأهمها :هل سفر السنيورة إلى دولة المؤامرات ضد العروبة ، هوهروب من كشف مزيد من الحقائق بلجوئه الى صديقه الحبتور، الذي تحوم حوله شبهة إدارة وتوجيه خلدون عريمط في قضية الأمير الوهمي؟
مرة ثانية نوجّه تحية للسيدة بهية الحريري التي كشفت علاقة السنيورة بالأمير الوهمي ، عندما سلمها السنيورة هاتفه وعلى الخط ابو عمر السنكري الذي قدمه السنيورة على انه “امير من الديوان الملكي السعودي ”
قليلاً من الخجل


