في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قادة الرضوان ، في المقاومة ضد العدو الصهيوني أطلق امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم وللقائد الجهادي الكبير الحاج ابراهيم عقيل ، مبادرة نحو المملكة العربية السعودية ضمن مجموعة مواقف سياسية متعددة .
قال الشيخ قاسم :
– في 20 أيلول سنة 2024 أغار العدو الصهيوني على مركز اجتماع لقادة فرقة الرضوان في الضاحية الجنوبية فسقط ثمانية عشر مظلوماً من قادة الرضوان وحوالي خمسين من المدنيين من الرجال والنساء والأطفال لازال حتى الآن أربعة منهم من المفقودين.
– القائد عقيل ( عبد القادر )تصدى في اجتياح الـ 82 وكان مسؤولًا عن التدريب المركزي مطلع التسعينيات وشارك في معركة انصارية وكان من قادة حرب تموز.
المنطقة بأسرها أمام منعطف خطير لأن الكيان “الاسرائيلي” الذي زرع في منطقتنا زرعًا وهذا الكيان حفر عميقًا في منطقتنا بدعم استكباري.
– وتابع الشيخ قاسم قوله :
– لم تنفع العقوبات ضدنا ،ولم ينفع مدريد ولا الاتفاقات الإبراهيمية في تحقيق الإنجاز الصافي والسريع الذي تريده أمريكا و”إسرائيل” من هنا كانت الإبادة هي الحل بالنسبة لهم.
– نحن نعتبر أن ما بعد ضربة كيان العدو لدولة قطر يختلف عما قبل ضربة قطر.
– بعد ضربة قطر الاستهداف أصبح للمقاومة والأنظمة والشعوب ،وكل عائق جغرافي وسياسي أمام “إسرائيل” الكبرى، والهدف اصبح فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، سورية والعراق والسعودية واليمن وإيران.
– علينا جميعا أن نواجه هذا الخطر، دولاً، أنظمة، شعوباً ومقاومة والطريق الوحيد لهذه المواجهة أن نتوحد ضد العدو المشترك في حدود للوحدة.
– يجب أن تكون “إسرائيل” هي الخطر وليس المقاومة وأن نعلم أن خطر “إسرائيل” شامل على الجميع على المقاومة والأنظمة والشعوب على العرب والمسلمين والمسيحيين على الإنسانية جمعاء.
– أدعو المملكة العربية السعودية إلى فتح صفحة جديدة مع المقاومة ضمن الأسس الآتية :
– أولا حوار يعالج الإشكالات ويجيب عن المخاوف ويؤمن المصالح .
– ثانيا حوار مبني على أن “إسرائيل” هي العدو وليست المقاومة .
– ثالثا حوار يجمد الخلافات التي مرت في الماضي.
– نؤكد لكم أن سلاح المقاومة وجهته العدو الإسرائيلي وليس لبنان ولا السعودية ولا أي مكان ولا أي جهة في العالم
وأكد الشيخ قاسم :
– نحن مستعدون لأقصى التضحيات لنبقى أعزة.
– جمهور المقاومة ترونه بأم العين متمسك بسلاح المقاومة لأنه رأى ثمارها في التحرير والردع والحضور.
– نعرض للحوار والتفاهم من موقع القوة وساحتنا مشتعلة بنور التضحيات ،وايماننا راسخ بمقاومة المحتل لطرده وتحرير أرضنا، ولا نقبل بأقل من ذلك ومستعدون لأقصى التحديات لنبقى أعزة.
– جمهورنا متمسك بسلاح المقاومة، لأنه رأى نتائج ذلك بالردع والتحرير ونحن كقيادة نأخذ من جمهورنا التعبئة.
– ننظر الى أي مواجهة للمشروع “الاسرائيلي” بأنها مواجهة وجودية لنا وللوطن ،ومعها يرخص كل شيء.
– الحكومة اللبنانية مسؤوليتها أن تواجه الاعتداءات “الاسرائيلية” وان تصرخ كل يوم وليسمع العالم هذا الصراخ.
– على الحكومة اللبنانية أن تفكر بطرق خارج الصندوق.
– لماذا تذهب السلطة إلى خيارات تؤدي الى فتنة داخلية وموقفها من الاعتداءات الاخيرة جيد ،وليكن هذا الموقف يومي؟
– حاضرون كمقاومة أن نقوم بواجبنا الى جانب الجيش اللبناني مهما كان قراركم ،لكن بمواجهة الجيش الصهيوني.
وختم الشيخ قاسم كلمته بقوله :
– كل الامبراطوريات السابقة وصلت الى اعلى المراتب لكن سقطت عندما كانت فاسدة وظالمة والظلم سيسقط ولو بعد حين.
لن نكون عبيداً وسنبقى أحراراً.


