وافق زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر ،على اعادة الذين فصلوا من التيار ، بسبب التحاقهم بالفصائل المسلحة العراقية ..
الصدر يقود اضخم وأوسع حركة سياسية شيعية في العراق ، وهو ينسحب بين وقت وآخر من المشاركة في العملية السياسية ، ومنها انسحاب كتلته النيابية الأكبر من مجلس النواب العراقي ، احتجاجاً على الفساد والهيمنة الحزبية والشخصية والمذهبية ..
وتبدو اعادة المفصولين إلى تياره رسالة سياسية إلى مختلف القوى الشيعية التي يعارضها ، بأنه هو الاقوى ، في مرحلة تهدد فيها اميركا العراق وهذه القوى المتحالفة مع ايران ، بسبب علاقاتها مع ايران والمقاومة ضد العدو الصهيوني
يوافق على عودة العناصر التي تركت التيار الصدري والتحقت بالفصائل “ما نسيتكم من الدعاء بالتوفيق والهداية والسداد”


