الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

من الشراع إلى الشامتين المحرضين معدومي الضمير

لم تحتج حركة حماس إلى هذا العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على وفدها المفاوض في قطر ، كي تثبت مواقفها البطولية في مواجهة الكيان الصهيونى، والتضحيات غير المسبوقة التي قدمتها وتقدمها قياداتها منذ عشرات السنين من اجل فلسطين.
لكن الشامتين الاغبياء ومعدومي الضمير خرسوا بعد ان اكد لهم العدو الصهيوني ، ان كل ما كانوا يفترون فيه على حماس وقياداتها ، بأنهم رواد فنادق ومنتجعات خارج فلسطين … هو تعبير عن أمراض نفسية يعاني منها المفترون ، وهم بوعيهم او من دونه ( سيان) ضد فلسطين والعروبة والدين
ايها المفترون الذين تتطاولون على حركة حماس بأن قياداتها تتمتع بالإقامة في فنادق تركيا والقاهرة والدوحة ، بينما يعاني شعب فلسطين من همجية الصهاينة ، ألم تأتكم انباء ابطال الحركة من قيادييها الذين يستهدفهم العدو داخل فلسطين المحتلة وخارجها ؟
من هي الحركة او المنظمة على مستوى العالم كله ، التي قدمت قياداتها على مذبح مقاومة العدو ، إلا حزب الله الذي قدم الأغلى في مواجهة العدو ؟
ايها المفترون الذين تنتقدون من اقبية اللجوء ، وانتم الجبناء الذين يحاولون تغطية السموات بالقبوات ، انتم افضل حلفاء لمجرم الحرب نتنياهو ، وهو كغيره من مجرمي الحروب يعملون حساباً لطابور خامس عند العدو ، يعتمدون عليه في اضعاف مشاعر الناس، وتهيئتهم المناخ المناسب لتقبل الخنوع ، بل بالتحريض عليه وبث التضليل ضد المناضلين ، وجعل الهزيمة قدراً ، ورفض اي فرصة للصمود
يا ابطال حماس وانتم تواجهون العدو الصهيوني ، وانتم تتلقون الطعنات في ظهوركم ، يتأكد لكم ان حليفكم حزب الله في لبنان يتلقى الطعنات والغدر من اهل البلد
والغدارون هم انفسهم في فلسطين ولبنان حلفاء “اسرائيل “

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...