في احدى لقاءاتي مع امين عام حزب الله سيد المقاومة المظلوم السيد حسن نصر الله ، ( بحضور الزميلين زين حمود واحمد الموسوي ) قال لي السيد البطل :
استاذ حسن ، اريد لفت نظرك وانت تهاجم وتنتقد السيد القائد علي خامنئي ، إلى انه في ايران هو الاول في تبنيه القضية الفلسطينية ، وبعده عد من الرقم مئة بعده في الالتزام بالقضية الفلسطينية.. كان السيد حسن يبتسم وهو يقول لنا هذا التوصيف للسيد خامنئي.
وقال لي صديق ايراني مقرب من الاصلاحيين في ايران : انه بعد وفاة الامام الخميني في حزيران عام1989 , اجتمع “مجلس تشخيص مصلحة النظام” ، لإختيار خليفة للامام الراحل ، وان العقل المفكر للجمهورية الاسلامية بعد الامام الراحل ، وهوالشيخ علي اكبر رفسنجاني ، وقف في الاجتماع يبكي وهو يقول : ان الامام الخميني ، أوصاه ان يكون خليفته هو تلميذه السيد علي خامنئي . .
وكان الشيخ رفسنجاني هو الذي اقترح اسم السيد خامنئي ان يكون عضوا في مجلس قيادة الثورة ، بعد عودةًالامام الخميني من باريس إلى طهران ، في 1/2/1979 .
لعلنا نجزم أن العدو الصهيوني والولايات المتحدة ، يدركون اهمية مكانة وموقع المرشد الإيراني في القيادة والقرار والعصبية الشيعية في المجتمع الإيراني ، الذي يخوض معركة مصير الجمهورية التي اسسها الامام الخميني عام 1979 ..
لذا علينا ان نفهم طبيعة التهديد الصهيوني والاميركي المباشر بالسعي لقتل الامام خامنئي لإنهاء الحرب… بل كما قال دونالد ترامب : إلزام ايران على توقيع عقد إذعان لتسليم ملفها النووي للأميركان حماية للكيان الصهيوني .
نحن لا نوافق التخمين الصهيواميركي هذا ، لكننا ندرك اهمية ألقائد في هذه المرحلة تحديداً


