بعد الانتخابات النيابية التي جرت في العراق ،والتي قاطعها وتياره الكبير بسبب مشاركة الفاسدين فيها ، وبعد الصراع المحتدم ، بعدها على موقع رئاسة الحكومة، رأس السلطة التنفيذية الحاكم كتب رئيس التيار الصدري تغريدة عنيفة ضد الفاسدين جاء فيها :
“لقد أضعف الفاسدون الشيعة المذهب بفسادهم وسرقاتهم وانبطاحهم وعشقهم للسلطة ،فصار المذهب بخطر محدق من الداخل والخارج ،وبات التطويع والديانة الإبراهيمية على الأبواب( اي العلاقة مع العدو الصهيوني ).
السيد الصدر سحب نوابه ال72 من المجلس النيابي السابق ، وأمر بعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية شهر نوفمبر الماضي، وفصل كل منتم إلى التيار شارك فيها ، او شجع على التصويت .


