ورد في عدد صحيفة ” هاأرتس الصهيونية اليسارية الموضوع التالي :
“الكابنيت “كما يذكر ،صادق على عملية سيطرة، لا على عملية احتلال شامل للمدينة.
موقف رئيس الأركان إيال زامير معروف. فهو يفضل صفقة على خطوة عسكرية، حتى لو كانت صفقة جزئية، ويشكك فيما إذا كان الدخول البري إلى مدينة غزة سيُحدث الفارق، كما وعد نتنياهو ترامب، ويخشى على حياة الأسرى والجنود.
المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى الجيش ليست دقيقة بما يكفي؛ وسيكون من الصعب إدارة عملية برية واسعة وطويلة في غزة دون تعريض حياة الأسرى للخطر.
صعوبة إضافية تكمن في إخلاء السكان، في نقاشات داخلية قدّرت الاستخبارات أن نحو 300 ألف شخص، أي ما يقارب ثلث سكان غزة، لن يستجيبوا لمطلب المغادرة، المعنى أنه إذا أصرت الحكومة على مواصلة العملية، فستتخذ خطوات أكثر عدوانية، ما سيعرض حياة عدد كبير من السكان للخطر.
العميد احتياط أساف أوريون، من معهد واشنطن، يقول إن الحكومة تخلق وهْما حول العملية العسكرية. وبحسب تعبيره: “هنا يتم تأطير زائف للخيارات، بين حسم حماس أو الاستسلام، يتجاهلون أن ما بقي في القطاع مجرد جيوب لحماس، لا منظومة عسكرية منظمة”.
من الصعب التنبؤ أو القول بثقة إن ترامب سيفقد صبره، من الواضح أنه يرغب بانتهاء الحرب، فكل بضعة أيام يعبر عن عدم رضاه إزاء الوضع في القطاع، لكن حتى الآن لم يضع أي إنذار نهائي بهذا الشأن أمام نتنياهو.


