عن الصديق العزيز ورفيق الدرب محمد موسي
لن ننسى ..
أدرك المدربون الفرنسيون عام 1971 أن الطيارين الليبيين الذين يقومون بتدريبهم ليسوا ليبيين، حين اكتشفوا بالصدفة أن بعضهم يجيد الروسية ..
كان الطيارون المصريون يتدربون على طائرات #الميراج التي طلب عبد الناصر من القذافي أن تتعاقد عليها ليبيا مع فرنسا، لأن الأخيرة كانت تفرض حظرا على تسليح مصر آنذاك ..فذهبوا بجوازات سفر ليبية.
صفحات حرب أكتوبر 73 التي أظهرها الاعلام المصري عبر عقود طويلة تجاهلت الدور الليبي في تلك الحرب ..تجاهلت أن الكلية البحرية كان قد تم خلال حرب الاستنزاف نقلها الى ليبيا ( عبد الحميد جمال عبد الناصر أحد خريجيها هناك ) وتجاهلت أن ليبيا أدت دورها القومي في نصرة المجهود الحربي المصري والسوري فقدمت : 300 دبابة / 80 مدرعة / 240 صاروخ استريلا فرنسي مضاد للطائرات / سرية صواريخ كورتال الفرنسية للدفاع الجوي / 70 طائرة ميج 21 / 54 طائرة ميراج 5 عدا قطع الغيار والذخائر بكميات هائلة ..
حينما كانت مصر تحارب مكث القذافي ومعه العقيد أبو بكر يونس والرائد عوض حمزة ،في قاعدة جمال عبد الناصر الجوية في طبرق ( الصورة في القاعدة مع الفريق صادق ) أياما يتابعان على مدار الساعة عمليات شحن الاسلحة والذخيرة الى مصر دعما لجيشها ..ولاحقا ذكر هيكل أن ليبيا قدمت مليار دولار لمصر قبل الحرب لتمويل شراء الأسلحة ..
ما_لا_يُريدونك_أن_تعرفه_عن_حرب_أُكتوبر


