حيا الله الجيش اللبناني ، وهو يؤدي واجبه ، بل هو يقوم بما على الآخرين القيام به … وهو ملاحقة المجرمين في الداخل … وهذا موضوع آخر
المهم هو ما أفادت به معلومات عن مقتل المطلوب حسين رعد، المعروف بلقبه “الضبع”، خلال اشتباك مسلّح مع دورية للجيش اللبناني في منطقة الهرمل – بعلبك. وإصابة أربعة أشخاص كانوا برفقته، في عملية عسكرية تُعتبر ضربة جديدة لشبكات الخطف والسلب التي نشطت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
رعد كان متورطاً في سلسلة جرائم، كان آخرها إقدامه على خطف المواطن مرتضى بركات الياسين، الذي تعرضت زوجه لعملية سلب مبلغ 2000$.
الضبع لم يكتف بالخطف والسلب
. بل أضاف إلى جرائمه الابتزاز ، متصلاً باهل المخطوف ليطالبهم بفدية مالية كبيرة وصلت إلى 50 ألف دولار،
نعم
هذه ليست المرة الأولى التي يُسجَّل فيها اسم رعد في قضايا الخطف والاعتداءات المسلحة، فهو من الأسماء البارزة في سجل المطلوبين للعدالة ضمن المنطقة.
مقتل الضبع اليوم بعد مقتل تاجر المخدرات زعيتر الملقب بابو سلة بالامس وملاحقة بقية المجرمين يشكل رسالة واضحة من المؤسسة العسكرية بأنّ يدها ستبقى ممدودة لضبط الأمن وملاحقة كل من تسول له نفسه الإعتداء على الناس ومؤسسات الوطن الامنية والعسكرية


