السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هكذا تتوقف الحرب !

كتبنا بالأمس ان الحرب ( التي هي عدوان صهيوني أميركي على فلسطين وايران ولبنان ) لن يوقفها سوى الأمور التالية :
١- صمود إيراني ، وتوازن قوة حقيقي بين ايران والعدوان الصهيواميركي … وهذا ما يتم حتى الآن .
٢- تحرك شعبي وسياسي داخل الولايات المتحدة الأميركية ،للضغط على الرئيس دونالد ترامب، لإلزام مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، بوقف عدوانه على ايران وفلسطين ( ولبنان تباعاً ) .. حتى لا يدفع الاميركيون ثمن عدوان العدو الصهيوني على ايران وفلسطين ( ولبنان )
٣- ضغط سياسي داخل الكيان الصهيوني ، لإلزام هذا المجرم وقف عدوانه .. الذي يحمل بالتأكيد هدف بقاء نتنياهو في السلطة حتى لا يذهب إلى السجن !!
وهذان البندان مرتبطان بقدرة ايران على فرض هذا التوازن العسكري ، الذي يعني استمرار نقل الحرب إلى كل بيت في أميركا والكيان الصهيونى ..
وهذا وحده يوقف الحرب !
كيف ؟
إلزام ترامب بوقف إطلاق النار على ايران ، والعودة إلى المفاوضات … وكلما تمكنت ايران من فرض التوازن وعجلت به ، اضطر ترامب إلى فرض وقف العدوان وعاد إلى المفاوضات ..
والآن وبعد اغتيال السيد خامنئي، يسقط من يد ترامب شعاره ، بأن المفاوضات مع ايران كان يمكن ان تنجح ، لولا وجود خامنئي… فهل تنجح ايران بفرض التوازن العسكري ؟ وهل يعود الهرم للجلوس على قاعدته ، فتفرض أميركا قرارها على الكيان ؟
هكذا تتوقف الحرب

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...