الأحد، 8 مارس 2026
بيروت
12°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل سيبقى الحضن الأميركي دافئا إذا إشتعلت الحرب

أين ستكون أميركا إذا اشتعلت الجبهات… وأين سنكون نحن؟

سؤال يراودني دائمًا: إذا كان لبنان وجلّ العالم العربي يسبح في فضاء المجرة الأميركية، فأين ستكون الولايات المتحدة إذا اندلعت الحرب على جبهة لبنان وإيران وغزة، وانزلقت أطراف عربية أخرى إلى الصراع؟
هل ستضع واشنطن ثقلها لوقف الحرب وصناعة السلام، أم ستتحول إلى طرف إذا إقترب الخطر من مصالحها وتترك نتائجها تُكتب أولًا بالنار؟
التجربة تقول إن أميركا لا تخوض الحروب بدافع عاطفي، ولا تصنع السلام بدافع أخلاقي خالص. هي تتحرك وفق مصالح واضحة: أمن إسرائيل، منع انهيار النظام الإقليمي الذي يخدم نفوذها، ومنع خصومها من تحقيق مكاسب استراتيجية كبرى. لذلك، فإذا اشتعلت الجبهات معًا، فلن تكون أميركا متفرجة، بل مديرة للصراع

ويبقى السؤال الأهم: إذا كنا من الآن نعرف أين تقف أميركا ومتى وكيف تتدخل ولمصلحة من؟
فهل نعرف نحن في لبنان أين نقف… ؟

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

يحدث في بيروت الآن

عند طريق سليم سلام ، في المصيطبة . يقوم الامن بإبعاد السيارات التي تصطف خطاً ثانياً ، فتضيق الطريق واين تذهب هذه السيارات؟ الامن ينفذ التعليمات فقط ، اما اين تذهب السيارات التي...

هكذا تنقلب الصور في سيكولوجية الحروب

أحيانًا قد تكون الخسارة مكسبًا، بحسب من هم اللاعبون وما هي أهدافهم. وفي لعبة الحرب كذلك هو الحال. وللتوضيح تكفي حرب غزة أمام أمم الأرض، أو صمود أوكرانيا ثلاث سنوات في حربها مع...

تفكك الأمم.

بعد انهيار الخلافة العثمانية-التركية-الاسلامية-السنية ،برز نجما تيارا القومية العربية والسورية كأمم مستقلة ،إضافة لسطوع نجم الأممية الشيوعية. فكرة الاتحاد الأوروبي ليست فكرة إنشاء...

للخلاص من شيطان العرب وانتقال الماسونية من دبي

يبدو أن الوقت حان لانتقال الماسونية من دبي، إلى موطن آخر بعد أن قام شيطان العرب محمد بن زايد بتخريب الوطن العربي والمجتمعات الإسلامية ، وحانت لحظة التخلص منه بالموت أو الإزاحة ،...

سنموت بعد قليل-1-

الذي يحشد 70الف جندياً منذ اسبوعين، هو الذي يطلق الحرب لا الصابر الصامد تحت النار . الذي يبرر للعدو الاصلي غدره ،يعرف تماما ان العدو الأصيل لم يوقف حربه منذ أربعة عشر شهراً ،...

هل دخل حزب الله الحرب إسنادًا لإيران أم مستندًا عليها؟

تُقرأ السياسة إمّا بعين الجاهل أو الحاقد، أو العبد المطيع. والوحيد الذي يصل إلى الحقيقة هو قارئ السياسة الحر. تأخّر حزب الله في الانخراط في الحرب على الكيان الصهيوني ،فليس سرًّا...