تابع اللبنانيون ( وربما عرب كثيرون ) مراسيم تشييع الفنان العبقري زياد الرحباني قبل وبعد ظهر الاثنين في 28/7/2025 .. وكان للشراع الملاحظات التالية :
١-زحف جماهيري لبناني محب لفن زياد ، ومواطنون تأثروا انسانياً وفنياً بالفنان الكبير ويساريون تعلقوا بزياد الفنان اليساري ،وجمهور اورثوذوكسي مستقل
وكان لافتاً جداً ان عدداً من أفراد عائلة الفنان الكبير ، ما كان يكن وداً لزياد ،كان حاضراً وهم يعرفون والناس تعلم انهم كانوا سبب مشاكل عديدة وقع فيها هذا الإنسان الكبير ، ولو كان حياً لما كانوا بقربه ، ولا كان هو سيستقبلهم ، واذا كان القول الشائع هو : اذكروا محاسن موتاكم ، فإن لسان حال زياد لو كان حياً لنطق بقوله : اتق شر من احسنت اليه
٢- تابع كثيرون الحراك الذي ظهر عند نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب خلال المراسيم واستقبال الضيوف ، وقدر كثيرون هذا الحراك ، وقال احدهم متأثراً مادحا : دولة الرئيس كأنه كشاف في قاعة سينما يرشد الرواد على اماكنهم في العتمة.
وإذ يسجل لابي صعب هذا الحراك ، فإنه يظهر تقديراً لحرمة الموت وتحديداً لشخص ونفس عظيم مثل زياد
٣- كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ، ومعظم وسائل التواصل الاجتماعي كانت حاضرة لمراسيم التشييع ، واستصراح حاضرين من المعروفين والمقربين والعارفين .
٤- امر لافت ان يستقبل لبنان ( واليسار والمقاومين )ظهر الجمعة في 25/7/2025 بطلا مقاوماً محرراً من السجن الفرنسي ، بعد 41 سنة ، هو جورج إبراهيم عبد الله ، وان يودع لبنان كله فناناً عبقرياً هو زياد الرحباني ظهر الاثنين في 28/7/2025 .
٥-مثلما جمع زياد في حياته اللبنانيين حباً بفنه ، وما قدمه من مسرحيات وموسيقى والحان وتحديداً للسيدة والدته فيروز ، كذلك جمع زياد اللبنانيين ، الذين قال عنهم انهم قرطة طائفيين مجموعين …فكانوا -ولمرّة تكاد تكون نادرة -شعباً واحداً
( لا تنسوا ان كلمة شعب لا تعني الوحدة بل ان شعب تعني تشعب اي تفرق فلا حاجة لإستخدام كلمة شعوب ، لأنها تصبح لزوم ما لا يلزم ).


