السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
23°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا سيد محمود هل تعلم لماذا منعوك الحضور إلى الامم المتحدة..!؟

ربما سيقول لك عبد من عبيدك ممن يهفون عليك بسعف النخيل ليلطفوا عليك حرارة الجو
..سيقولون لك أنهم يخافون منك يا فخامة الرئيس ..!؟
وعزاااااام هو السبب..!؟
الم تسمعه. يقول لآردوغان جئتكم من قلب المعركة من عند الرئيس الذي صار اسمه يرعب نتنياهو..!؟
من يومها وضعوك على القائمة السوداء
وما عاد أحد يرضى من عصابة نتن ترامب يستقبلك ، لانك صرت بنظرهم
إرهابي رهيب ..!؟
ولم يكترثوا بكل سياستك السلمية التي فاقت الحدود حتى أن السلام أصبح يغار منك ..!؟
هؤلاء وحوش لا يعترفون إلا بالوحوش
مثلهم… ممن يضربون الأرض باقدامهم. فيخرج منها بركان
فلو أن لك زئير لقدروك
الم ترى الرقاص بتاع اوكرانيا ، هذا الرقاص جعل نصف العالم يتمنون لقائه ويتحدثون معه… وشبيك لبيك..!؟
اليوم يوم القوة والأقوياء.. فلا مكان للضعفاء ..!؟
اليوم هو يوم من يتحدث باسم شعبه وخلفه شعبه يخرجون بالملايين. نصره لحقوقهم. وانتصاراً لغزة ، وليس شعبا تعود على الخمول والاستسلام نتيجة ثقافة الأمر الواقع. الذي دمر معنويات جيل بأكمله ..!؟
اليوم يوم الملحمة التي يجب على القائد أن يمرغ وجهه بالدم.
ويخرج على الفضائيات يقول ..
(نموت ويحيى شعبنا بكرامه)
وليس من يتوسلون الحماية وهم يدركون أن الحامي فقط هو الله
اليوم يوم الصدق الذي يعترف الزعيم,
أنه عمل ما بوسعه من أجل السلام ولكنه فشل .. ماذا تنتظر ..!؟
لا يقولن لي أحدُ.. أنك تبالغ ومن أين لنا القوة..ونحن لا نملك شيء..!؟
من يملك شعبا كالشعب الفلسطيني الذي هز أركان العالم في انتفاضاته ، بإمكانه أن يعيد لفلسطين رونقها. من جديد ..!؟
أما الأمم المتحده ، وبأمر من ترامب فلديهم أمور كثيرة أهم منك،
والوضع في فلسطين أصبح محسوماً وما عاد لك أهمية ،خاصة أنهم بدأوا بتنفيذ آخر مخططاتهم في ضفتك دون علمك . ولا الأخذ برأيك.!؟
لماذا منعوك..!؟
لأنك أولا ..لم تلقي خطابا لشعبك منذ سنوات ..،،ولم يشعروا أنك تمثل أحدا سوى من يهتفون لك على صفحات الفيسبوك
بالله عليك رئيس لفلسطين ومذبحه في غزة ، وتقسيم الضفة ،وانت في قلب الحدث،، ولا تخرج بكلمة للناس . .؛؟
عالأقل وانت تقول العالم اعتبرونا حيوانات.. إعتبر الناس غنم
.. الا تؤمن العلف لغنماتك
.وإلا العلف لناس وناس..!؟
نعم إنهم لا يريدون سماعك
لأنهم يعلمون ماذا ستقول. وعارفين اسطوانتك التي قرقعت رؤوسهم بها..!؟
(إحمونا واعتبرونا حيوانات)
ضحكوا حتى الثماله
أخذوا مقولتك هذه. وادخلوها في
الكمبيوتر. وعلى برنامج البحث لعلهم يجدوا في البرنامج
مصطلح سياسية يتطابق مع كلامك..!؟
فلم يستجب الكمبيوتر. وخرج بنتيجه
تقول .. الموضوع غير موجود .
ولكن هناك ما يشابه كبديل
لا يوجد لدينا ما نخدمك به
هل لك مطلب آخر..!؟
وختم الكمبيوتر بالقول ..
يا طالب الدبس من ط النمس
شي غاد
شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...