مضى عام تعبت فيه من تتبع أخبار القصف والاغتيال والتهديد، وتعبت أكثر من التهويل من قبل المحللين الذين ساعدوا العدو بأحسن ما يكون التهويل والتوتير والتهديد. بلد فيه جمهور خبيث يكره نفسه.
كل المحطات والمواقع والمنصات ،وكل جربان معه شوية مصاري ،او مدعوم من شي سياسي فلت علينا نحن الشعب المعتر ،ولم يرحمنا فلم نستطع التحرك ولا التخطيط ولا الهدوء. كبوا علينا كشعب كما هائلا من تحديد المدد بالحرب القادمة وتابعوا ما لم يقدر عليه العدو.. ولا زالوا.. لم يشفقوا على الناس الواقعة تحت سياط العدو ودروناته وطيرانه ولم يراعوا قلقنا على احبائنا..كانوا اعداءنا بتهويلهم وكلامهم وتحليلاتهم ،التي كانوا يقبضون المال عليها على حسابنا… الله يصطفل فيكم.. لم تحترموا الدماء ولا العوائل ولم تفكروا بالامهات وبالايتام.. كنتم تعيشون في عالم بعيد همكم ارضاء مشغليكم.. اللبناني اخبث تاجر لأنه تاجر بدم مواطنيه.. العمى يعميكن لو كانت المقاومة ببلد آخر كانت انحطت عالراس ،ولو خسرت جولة.. ولم تشفقوا على اهل غزة ولم تحترموا ما جرى عليهم.. تغاضيتم عن مآسي أهلها لأن العربان الممولين يكرهون المقاومة.. انقبروا روحوا على بلاد تبيعون وتشترون فيها كراماتكم. أنا شخصيا أحملكم وزر دمائنا أيها المهولون والاعلاميون المنحرفون التجار الكاذبون ناقلو رغبات العدو لنا عبر اعلام يدّعي الحرية. هو اعلام ليس بحر، بل اعلام فالت على غاربيه. ولو في سلطة بتفكر بمواطنيها كانت ضبتكم.


