عام ١٩٨٢
وبعد الاجتياح الإسرائيلي، كان بشير الجميل المرشح الوحيد للرئاسة، رأى كامل الاسعد ان الفراغ يحقق مصلحة العدو الصهيوني في تقسيم لبنان فقرر الاجتماع سرا ببشير الجميل، عشرة لقاءات افضت الى التفاهمات التالية:
لبنان لا يقوم الا بجناحيه المسلم والمسيحي ولا غلبة لفريق على آخر
لبنان لا يوقع اتفاق سلام مع اسرائيل بمعزل عن العرب
لسوريا امتيازات في لبنان يجب الاقرار بها
الانماء المتوازن ضرورة لصيانة الوحدة الوطنية
المشاركة الشيعية في الحكومات يجب ان تراعي حجم الطائفة الشيعية.
الزيارة الاولى الى الخارج تكون لسوريا
اقتنع بشير بكل النقاط المذكورة والتزم بها وأضاف في أحد الاجتماعات: انا أضمن لك رئاسة المجلس طيلة سنوات عهدي، فرد كامل الاسعد غاضبا، شعبية أحمد الأسعد في الجنوب تضمن رئاستي ولست انت من يضمنها.
#كامل_الأسعد


