الأحد، 7 يونيو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هذا طفل فلسطيني في غزة فقد أطرافه في هجوم إسرائيلي. إنه يلعب… ما زال يلعب. أخذوا ذراعيه، أخذوا يديه، أخذوا ساقيه، ومع ذلك ما زال يجد طريقة ليلعب.  اللعب هو طريقته ليقول: لدي الحق في أن اعيش، لدي الحق في أن أفرح.

تم تصوير هذا الفيديو منذ أشهر، والآن هذا الطفل يتضور جوعاً. ونحن من ندفع ثمن ذلك، بينما نفقد الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتعليم. نحن ندفع لمجاعة هذا الطفل، دولارات ضرائبنا تُستخدم لمعاناته.

لا أعرف ماذا أفعل في هذه المرحلة. لقد اتصلت بنوابي في الكونغرس، كتبت رسائل، تبرعت لعشرات حملات جمع التبرعات ، ومع ذلك ما زال هذا الطفل يتضور جوعاً.

عشرون ألف طفل قُتلوا. خمسون ألف طفل شُلّ أو جُرح. أشعر بالعجز التام عن إيقاف أي من هذا.

لذلك اخترت أن أشارك هذا الفيديو لهذا الطفل وهو يلعب، لعل إنسانية هذا الطفل وهو يلعب تلمس أحداً ما يمكنه فعلاً أن يصنع فرقاً، فيختار أخيراً أن يفعل شيئاً بدلاً من الجلوس متفرجاً بينما هذا الطفل يموت جوعاً.

أرجوكم، افعلوا شيئاً.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حكاية بلدة حداثا جنوبي #لبنان؛ حكاية بدأت ببضعة فتية ابطال في ربيع العمر قدموا وسطروا ملاحم البطولة والبسالة ، وانتهت بمشهد تجاوز حدود الميدان. شارك الخبر

شارك الخبر

هل تريد دفننا نحن أيضا؟"

شارك الخبر

ايران صنعت النووي !

شارك الخبر

هتافات بالأحذية ضد إسرائيل

خلال مباراة بين ألبانيا وإسرائيل الجمهور الألباني يهتف ضد إسرائيل وقام برمي الأحذية والنفايات تجاه اللاعبين الإسرائيليين شارك الخبر

‏قائد ميليشيا الحرس الوطني التابعة لـ الهجري، جهاد الغوطاني (عميد سابق في نظام الأسد): ‏”دولتنا إسرائيل حليفتنا، نحن نعتز، دولة علمانية = تحب العلم، تحافظ على حقوق الإنسان...