علمت الشراع ان التحقيق في جريمة اغتيال سيد المقاومة السيد حسن نصر الله مستمر وبشكل سري جداً ، بما لا يترك اي فرصة لتسريب معلومات عن الجريمة التي وقعت في الساعة السادسة غروب يوم 27/9/2024 ,
وأعلن عن مقتله يوم 28/9/2024.
مسألة جوهرية يتم التساؤل العميق بشأنها وهي :
إذا كان المقر الذي قتل فيه العدو سيد المقاومة معروفاً للعدو … ولماذا لم ينفذ الغارة الهمجية قبل ذلك ؟ هذا امر لم يكشف النقاب عنه ، ويظل في اطار التكهنات :
١-هل انتظر العدو للحصول على القنابل الاميركية التي تصل إلى ابعد من العمق الذي كان مقراً للسيد ( 24 متراً) ؟
٢-خبر وصول هذه القنابل نشر في كل العالم ، وكذلك خبر تسليم أميركا للعدو الطائرات التي تحمل مثل هذه القنابل .
٣- ان العدو الصهيوني كان يعلم ان هذا المكان يتردد عليه السيد حسن ،لكنه كان ينتظر الفرصة حين يحضر اليه
٣- التسائل الأهم كيف عرف العدو بوصول السيد حسن إلى هذا المكان ؟
٤- أن ما نشر عن قدرة العدو معرفة الإنفاق من خلال جهاز استخدمه عميل موقوف يبقى رهن تأكيدات أصحاب الاختصاص في هذا المجال سيما أن العد فشل في تحديد أنفاق في مناطق احتلها في غزة،
٥-الادعاء أن الجهاز يكشف تمديدات التهوية ،فكيف تجاوز العدو العقبات التقليدية ( خارج نطاق الحذر والسرية المفروضة ) .
واهمها تمديدات الكهرباء والمجاري والتمديدات الأخرى ؟
في لعبة المخابرات الكثير من المعلومات تستخدم للتضليل أكثر منها الحقيقة
.يبقى للجهات المعنية بملف التحقيق تقدير قيمة كل معلومة نفيا أو تأكيدا
لعل التحقيقات تطرح هذه الأسئلة للحصول على اجوبة عليها !!


