حدد امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في الاحتفال الذي اقامه حزب الله لمناسبة ذكرى القادة المظلومين
مواقف الحزب كما يلي :
– البعض يقول إن العالم لن يساعدنا إذا لم نستسلم وننزع السلاح، وأنا أقول بكل وضوح: لا نريد مساعدة العالم، ونحن قادرون على النهوض ببلدنا بحسب إمكاناتنا.
– نحن، كحزب الله، لا نريد الحرب ولا نسعى إليها، لكننا لن نستسلم، ونحن حاضرون للدفاع، وهناك فرق كبير بين الدفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تبدأ ابتداءً.
– العدو الصهيوني يهدد بسياسة الضغط القصوى لأخذ مطالبه بالسياسة، وتوفير أعباء الحرب عليه.
– مع مقاومة مصممة وشعب عظيم صامد لن ينجحوا؛ قد يؤلموننا، لكننا أيضًا نستطيع أن نؤلمهم، فلا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت.
– نريد العطاء ليكون لبنان سيدًا مستقلًا من دون وصاية، وإلا فإن لبنان سيكون على طريق الزوال ،بالطريقة التي يفكر بها البعض.
– إذا لم نخضع، فلن يتمكنوا من فعل شيء.
– نحن مستعدون للدفاع، ولن نخضع للتهديد.
– بالاستسلام لا يبقى شيء، ونحن شعب لا يستسلم، وهيهات منا الذلة.
– إذا أردتم الاستسلام فعدّلوا الدستور، لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام فاحصلوا على الإجماع الوطني للمذلّة.
– الأصل هو الدفاع عن الوطن، والدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، ونحن من يجب أن نسألكم: لماذا لا تدافعون؟ لماذا لا تنتقدون العدوان؟ ولماذا لا تقفون بصلابة مع الذين يقاومون؟
– نحن مع الوحدة الوطنية اللبنانية، ومع السيادة الكاملة والتحرير، وضد كل أشكال الفتنة، ومع تمكين الجيش اللبناني ليتمكن من الحماية وتحقيق السيادة، ضمن استراتيجية الأمن الوطني والاستفادة من قوة المقاومة.
– صابرون حتى الآن لسببين: الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها، والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة.
– هذه الحالة التي نحن عليها لا يمكن أن تستمر، أما متى وكيف، وما هي المستجدات التي قد تغيّر هذا الواقع، فسنترك للوقائع أن تروي الحكاية.
– لسنا مع التنازلات المجانية، ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية أو الدولية أو العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب “إسرائيل” العدوانية.
– أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع هذا العدو في الاستمرار، بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوط.
– إيران استطاعت أن تصمد وستصمد إن شاء الله، وهي دائمًا منصورة ولا يمكن أن تُهزم مع الصفات التي لديها.
– بالتأكيد ستؤثر إيران على المنطقة، كما أثرت غزة على المنطقة، وكما أثر لبنان على المنطقة.
– إيران متألقة بقيادة الإمام الخامنئي، وشعبها الأبي وجهادها المستمر.
– مع الأصالة والجهاد والمقاومة، والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية، لن ندعهم يحققوا أهدافهم، وسنكمل الطريق مع القادة المظلومين والمجاهدين.
– لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها؟
وختم الشيخ نعيم قاسم كلمته قائلا ً:
– علينا أن يكون موقفنا واضحًا في عملية المواجهة مع الأصالة والجهاد والمقاومة، والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية.


