
نعم
لأن كل يوم نشعر فيه بوجود الام حتى في غيابها
فإننا ننشر ونظل ننشر عنها، فإن لم تقرأها هي ،فإننا نشعر بأنها تراقبنا ونحن نكتب وننشر عنها ، فهو عيدها بل هو عيد عند اولادها
هدية أُمي
كبرنا … وأكتشفنا أن هنالك أمورٌ تخيفُ
أكثرُ من الظلام …
كبرنا … لدرجة شعورنا بأن وراء ضحكة أمي ألف دمعة .. و وراء قوة أبي ألفُ مرض …
كبرنا … لنجد أن مشاكلنا ، ما عادت تحل بقطعة حلوى أو فستان أو هدية…
وأن والدينا لن يمسكا أيدينا دائماً لعبور الشارع ، أو منعطفات الحياة …
كبرنا … واكتشفنا أننا لم نكبر وحدنا فقط
بل كبر أبوينا معنا ، وأوشكوا على الرحيل
أو رحلوا فعلاً …
كبرنا جداً …
وعرفنا أن قسوة أمي كانت حب .
وغضبها حب .وعقابها حب
يالها من حياة ، وما أغربها من دنيا
وما أقصر العمر
*عذراً – فيثاغورس
أمي هي المعادلة الأصعب
*عذراً – نيوتن
فأمي هي سر الجاذبية
*عذراً – أديسون
فأمي هي أول مصباح في حياتي
*عذراً – أفلاطون
فأمي هي البقعة الفاضلة في قَلّبي
*عذراً – روما
فكل الطرق تؤدي إلى حب أمي
*عذراً – جولييت
فأمي هي حبيبتي
وعذرًا للجميع ؛
فهي أمرأة لن تتكرر في هذه الحياة …
شكرًا لله. لأنك أمي
للههدية أمي هي دمعة حب و إخلاص و تفاني وشكرلله