حين كانت الشراع تفضح خيانة بشار الاسد لإيران ، وتتسبب بمقتل عشرات القادة الإيرانيين ، الذين كانوا يدافعون عن نظامه الهمجي .. كانت طهران تدافع عن هذا الهمجي … والأخطر من هذا ان الكيان الصهيونى كان يستند إلى عملاء في استخبارات الاسد ، وإلى الاسد نفسه في تقديم معلومات عن القيادات العسكرية الايرانية العاملة في كل سورية ،إلى صديقه محمد بن زايد ليقدمها هذا إلى بنيامين نتنياهو ، لتصفية الوجود العسكري الإيراني ، وضباط حزب الله ، وقادة المقاتلين العراقيين ، الذين كانوا يدافعون عن النظام الهمجي في سورية .
كان الاسد وبوتين وابن زايد يعملون على تصفية ألوجود الإيراني ، لحساب هؤلاء
هذا ما كتبناه في الشراع خلال سنوات طويلة …وما اعترفت طهران بما كنا نكتبه ، إلا بعد هروب بشار .. لتقول انها كانت في الفترة ما قبل سقوطه ، محبطة من سلوك وسياسة بشار
إلى ان قال الكاتب الإيراني المعروف امير الموسوي ، مؤخراً في حديث اعلامي : ان بشار الاسد متخاذل ..متهماً اياه بالخيانة والغدر لايران ، وانه كان يتلقى التعليمات، من نظام المؤامرات لإبن زايد ، في مقابل المال ، والاقتراب من الكيان الصهيوني .
الموسوي اكد وجود خيانة من استخبارات الاسد ، من خلال تسليم احداثيات امنية للعدو الصهيوني ، لتصفية القيادات الإيرانية في سورية .
الشراع كانت تنشر تباعاً اسماء القادة الإيرانيين الذين تمت تصفيتهم عن طريق معلومات يقدمها بشار واستخباراته للعدو ومنهم :
٠المستشار ماجد الديواني الذي قتله العدو في ضاحية المزة في شهر تشرين الأول 2024
٠سعود أبيار قتله العدو الصهيوني مع 17 من القيادات الإيرانية ، في 3/6/2024
٠ مسؤول الحرس الثوري في البحرية رضا زارعي ،قتل في 1/3/2024 بعد يوم ونصف من وصوله إلى بانياس ، تاركاً دمشق سراً خوفا من قتله في العاصمة السورية .
٠ قائد فيلق القدس العميد محمد رضا زاهدي ، و7 ضباط آخرين ، قتلهم العدو الصهيوني في 1/4/2024
٠ اغتيال قائد فيلق القدس سيد راضي موسوي ، في السيدة زينب في دمشق .
وكان موسوي احد نواب قائد فيلق القدس قاسم سليماني.


