هي مرة جديدة تكرر الخيام كتابة تاريخها ، ومن أسراره الناصعة .. هذا الصمود الأسطوري ، في ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني ،هذا الصمود يجعل المرء يعتز بما عرفته منها وعنها ..وليس استثناء في عطائها، هذا الاستبسال الذي يظهره ابطال المقاومة في مواجهة العدو ، والذي يجعل البعض يعتقد ان الصراع في الخيام هو بين ملائكة وبين شياطين
هي منبت وأصل الكرامة في الطبيب الإنساني الوطني شكر الله كرم
وليعذرني القارىء اذ اكتب البديهة او لزوم ما لا يلزم : اذ ان كل طبيب يجب ان يكون انسانياً
وكل مواطن لبناني يجب ان يكون وطنيا …اما الاضافة الخاصة بالدكتور شكر الله كرم ، فهي انه كان هدفا للعدو الصهيوني ، الذي تخلص من الدكتور شكر الله كرم استناداً إلى كون هذا الكيان الغاصب عدوا للإنسانية
عشت وعرفت ابن الدكتور شكر الله الصديق الطبيب الإنسان الوطني كرم كرم ، ليضيف إلى مكانة الطبيب الإنسان الوطني فيه ، كونه يحمل الهم الوطني والانساني إلى جانب الخلق والنباهة والإحاطة كسياسي ملهم ، لا يختلف في ادائه السياسي عن نجاحه الطبي ونزاهة عمله وحضوره الممتد من كونه من خيمة الوطن في ال10452التي طرزت خيوطها وصنعت أوتادها بدماء ابطال منها ، وركزت بناءها الماضي والحاضر والمستقبل برجال منها ونساء امهات ومزارعات
د كامل مهنا
الخيام انجبت شخصية عالمية ، يتقن العمل الإنساني خادماً مبالغاً في عطائه ، طيلة عقود ..وهو اليوم في العقد السابع من عمره وأكثر .. مستحقًا لجائزة نوبل في العطاء الإنساني ، واذ لم يحصل عليها بعد ، فهذه خطيئة تضاف إلى الخطايا التي لحقت بهذه الجائزة، حين تمنح لمجرم حرب اسمه مناحيم بيغن ، وحين يلهث اليها مجرم آخر اسمه دونالد ترامب.
عمل د كامل بأصله ثقافيا وسياسيا ، وهو المنتمي الى تيار فكري يجعل الانسان هدفه مردداً في عمله قول جمال عبد الناصر : ان النصر عمل والعمل فكر , والفكر حركة ، والحركة عطاء وهكذا فكل شيء يبدأ بالإنسان .
الانسان هو هم كامل مهنا ، وهو يزرع انجازاته في كل مكان في لبنان ،، وقد استهدف عدو الانسانية الكيان الصهيوني عدداً من مراكز مؤسسته عامل في اكثر من بستان في لبنان ، سطا العدو على ثماره المعطاءة ،، وما فرغ فيها التين والعنب والجوز واللوز ، وكلما اصاب اليابس غصنا فيه نبتت مكانه غابة شجر
الآن مع معروف سويد
كان ابو نبيل يعتبرني ابناً من ابنائه .. يحبني كمثلهم ، يساعد في حمل الشراع على صفحاتها وعلى كتفيه ، وفي التميز الذي جعل قارىء الشراع يطل عليها من صفحتها الأخيرة وفي احيان كثيرة قبل الافتتاحية ..
وقبل ان اخسر كاتباً مميزاً وأديبا خفيف الظل كما لو كان في الفن مثل عادل امام وشوشو وزياد الرحباني،،
خسرت برحيل معروف ابو نبيل صديقا كبيراً ، وكم كنت سعيداً بمحبة والدي ابو علي رحمه الله له ، والسؤال عنه دائماً
كنت فعلاً من المحظوظين الذين كان لهم اب هو احمد علي صبرا كان هو قارىء الشراع الاول ، وكان لهم ايضاً، فيلسوف خفيف الظل كان ايضاً يعاملني كإبنه .. معروف سويد .
ومحظوظ ان يكون الطبيبين كرم كرم وكامل مهنا من اصدقائي اطال الله في عمريهما .


