كنا ننتظر الخبر…
واليوم، أنتم الخبر.
بأي ذنبٍ تُغتال الكلمة؟
وبأي خوفٍ تُستهدف الحقيقة؟
كل التعازي للجسم الإعلامي الشريف،
لمن حملوا الكاميرا بدل السلاح،
ولمن آمنوا أن الصورة أقوى من الرصاص،
فصاروا أهدافًا… فقط لأنهم أرادوا أن يُروا العالم الحقيقة.
الصحافيون لا يُقتلون صدفة،
بل لأن صوتهم يُزعج،
وصورتهم تفضح،
وكلمتهم لا تُشترى.
رحم الله من سقطوا وهم ينقلون الحقيقة،
وسيظل صوتهم أعلى من كل محاولات الصمت.
#الصحافة_ليست_جريمة
#انقذوا_الصحفيين
#الحقيقة_لا_تموت
#حرية_الإعلام


