
أبحرت في كل البحار والمحيطات تبحث عن الخبر، خبر لا تشوبه نقاط استفهام ولا اوامر مدبوغه بأختام، كان الهدف بحثاً عن الحقيقة، عن عمق كل مياه وعذوبتها، استمرت بالنمو وكان قلمها في بستان الحقيقة اصدق الأقلام، فتعارضت مع مصالح المنتفعين احياناً من اليسار والميسره واحياناً من اليمين ، وبدأت عليها الحروب وانقطعت عنها كل الطرق والدروب، فاضطرت لبعض الوقت إلى الانحناء امام العاصفة وليس الهروب، ولكن بقي قلمها مقاوماً شريفاً يدافع عن المقاومين وعمن تدهورت به الاحوال حتى وصل لمرحله لم يعد يستطيع أن يشتري الرغيف ، ولم تبدل ثوابتها وقناعاتها ولم تلبس اقنعه كالآخرين ،حتى لو اختلفت بالراي احيانا مع هذا وذاك.
ومسيرة الشراع استمرت ولم تتوقف والان عادت الشراع لتشرع بأحرف الصدق والحقيقة