رحيل كوليت خوري (1937؟ – 2026م)، شاعرة وأديبة وروائية سورية، جدها رئيس الوزراء السوري في عهد الاستقلال فارس الخوري. تكتب كوليت الخوري بالفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأم العربية. وعملت محاضرة في كلية الآداب بجامعة دمشق، وفي الصِّحافة السورية والعربية منذ أيام الدراسة، اشتهرت في مجال السياسة والأدب. تُعنى كتاباتها بالحب والشبقية، وهو موضوع كان يُعَد من التابوهات في الثقافة السورية كوليت اول امرأه عربية سورية تذهب الى اوروبا لتدافع عن المرأه العربية وقفت مع ثورة الجزائر وقابلت جميلة بوحيريد ولها عدة كتب ومؤلفات ادبية وثقافية واجتماعية كانت كوليت خوري نموذج للمرأة الوطنية التي لا تختلف بشيء عن جدها فارس الخوري .
كانت كوليت خوري آخر من شهد عن حالة حاكم لبنان لعقود اللواء غازي كنعان ، الذي قتله الاخوان الاسد في مكتبه في دمشق كوزير للداخلية .
حيث كان الرجل في استضافة خوري مع عدد من الاصدقاء—قالت كوليت خوري للإعلام ان كنعان كان ان ابا يعرب كان محبطا
ميالاً إلى اليأس ، وهي الرواية التي عمد آل الأسد إلى ترويجها..لإبعاد تهمة القتل التي سيصدقها السوريون والمعنيون في العالم ، قياساً بما هو معروف عن سلوك النظام مع كل من يشك بولائه لهذه الآسرة..
لكن الوحيد الذي خرج يهشم هذه المزاعم ، هو وزير الإعلام الأسبق يومها محمد سلمان، الذي كان ضيفاً ، حيث
نفى ما زعمته كوليت خورى مؤكداً ان غازي كنعان كان منطلقاً كعادته


