كنت اقدم الزميل محمد خليفة بصفته رئيس تحرير نصف مجلة الشراع !!
فهو رئيس تحرير مجلة مصر في الشراع ..حيث هو رئيس تحرير مجلة مصر في الشراع ، وهي لفتة تكريم دائمة في الشراع ، لمصر وحاضرها ومكانتها عشقاً وولاءً ووفاءً
حيث كانت ًمجلة مصرً في الشراع ًتميزاً ، أداره الزميل محمد خليفة بتفوق جمع فيه ابو خالد بين كفاءة العمل الصحفي ،وتقدير كبير لهذا التميز ،وعشق كامل لمصر في الثقافة كالإضافة في طبيعة العمل الصحفي غير المسبوق في العمل الصحفي العربي .
وكان محمد هو رئيس القسم الثقافي في الشراع ، احدى إبداعات الكاتب الراحل الثقافية ، وهو يرتقي بالكتابات الثقافية في الشراع ، تجلت في القضايا الثقافيةالتي يناقشها ، وفي المقابلات التي قدمها مع كبار المثقفين العرب ، ويسجل لمحمد خليفة انه ادخل الشراع محراب المثقفين العرب من المحيط الى الخليج العربي لتكون جسر تواصل متين وعميق بين الجميع ،مع المثقف العربي السياسي الاول احمد بن بلة ، ومع صاحب المكانة السياسية المقاومة خالد جمال عبد الناصر ، بطل منظمة “ثورة مصر” التي كانت تخوض مقاومة داخل مصر ضد العدو الصهيوني .
غير ان الطقوس التي كانت تجمعني انسانياً مع الأخ والصديق والسياسي والإنسان ..كانت تمتد من السويد إلى القاهرة، حيث كنت فرضت عليه نظام طعام ،وتمشاية بعد الغداء ، وحرمان من الخبز ، ًوامتناع عن تناول الحلويات، ليعترف لي بعد عودته إلى ستوكهولم من القاهرة بعد أسبوعين ، كان خلالهما ضيفي ، بأنه فقد خمسة كيلوغرامات من وزنه ، في القاهرة بسبب نظام غذائي صحي، لم يعجبه لأنه كان مرغماً على تطبيقه منذ ان يصحى إلى ان يأوي إلى فراشه ، وكنت بعد ان يذهب إلى سريره اخفي السكاكر والخبز والحلو!


