توفّي الحاج حسين علي فقيه «أبو علي»، بعدما صار حضوره اليومي بين أطلال بيته في صريفا حكايةً بحدّ ذاتها.
كان يعود إلى الركام كمن يعود إلى بيته كاملاً، يفتّش بين الحجارة عن عمرٍ عاشه هناك، وعن جدرانٍ سقطت ولم تسقط من ذاكرته. رحل أبو علي… وبقي مشهده على أطلال المنزل واحداً من أقسى صور الحرب.


