في مسيرة الانبطاح الساداتي ، امام العدو الصهيوني ، الذي جعلت ثلاثة وزراء للخارجية في مصر يستقيلون ، احتجاجاً على التنازلات التي قدمها السادات في اسطبل داوود في اميركا للعدو الصهيوني .. مجاناً ..طلب السادات من الاستخبارات المصرية ذات التاريخ الوطني والعربي ان يعطوه لائحة باسماء اصدقاء هذه الاستخبارات داخل مصر وخارجها، لكي يسلمها لمجرم الحرب الصهيوني مناحيم بيغن الذي كان وقع معه اتفاقية الاصطبل في 26/3/1988.
لم يفكر قادة الاستخبارات المصرية كثيراً ،،، بل ابلغوا السادات ان هذه الأسمآء والوقائق غير موجودة لأنها احرقت ..وهكذا حمت مصر أبناءها و أشقاءها وأصدقاءها وأحبابها والمخلصين لها ..
ماذا قال السادات الذي كان وعد بيغن بتسليمه، اسماء اصدقاء مصر في فلسطين والخارج ؟
سمعت من مصدر مصري رائع وموثوق ، قول السادات وهو يشتم “ولاد ال .. عملوها معايا .. ما هو أنا إللى ابتدعت الحكايات دي “يومها سألت الشراع المصدر عن السابقة التي ابتدعها السادات في حالة كهذا؟ فقال مبتسماً : ان السادات الذي اعتقل الضباط السودانيين الذين حاولوا الانقلاب على جعفر نميري وكانوا في طريقهم من اوروبا عبر ليبيا ، لتسليمهم في السودان إلى نميري عام 1971، تلقى اتصالاً عاجلاً من القادة السوفيات لحمايتهم ومنع إعدامهم ، لكن السادات كذب بشأنهم وابلغ المبعوث السوفياتي انه تم إعدامهم قبل وصول الوسيط الروسي !!
اما في لبنان .
فإن صهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين ..نواباً وإعلاميين وسياسيين سارعوا إلى اعداد مشروع إلغاء اي مادة قانونية في لبنان تحذر التعامل مع اي شأن صهيوني ، وفي كل المجالات ،واصدرت قوانين بفرض عقوبات بالسجن وحرمان من ممارسة الحقوق المدنية خصوصاً في المجال السياسي والوظيفي الرسمي ( فضلاً عن التشهير بالمخالفين ).
مصدر مطلع تحدث عن ان صهاينة الداخل مستعجلين على حصاد ثمن المواقف وهي تنازلات وعدوا بها اسيادهم في السفارة الاميركية، ومراجعهم في غيرها من دكاكين الابتزاز المالي والبازارات السياسية .
وعلق سياسي مخضرم على هذا الاستنتاج بالقول :
ليس مستبعداً ان يأتي وقت قريب يطالب فيه العدو ، بإعادةالاعتبار للجاسوسة الشهيرة شولا كوهين التي تجسست على لبنان واعتقلت وعوقبت عام 1962 ( افرج عنها عام 1967بعد الهزيمة العسكرية )


