
كشفت معطيات أمنية متداولة عن تطورات لافتة تتعلق بملف ضباط سابقين من نظام الأسد البائد، حيث تشير المعلومات إلى وجود نحو 200 ضابط سابق يخضعون حالياً لمراقبة استخباراتية مشددة داخل الأراضي اللبنانية، ضمن ما يُعرف إعلامياً بـ”قائمة الـ200″.
وبحسب هذه المعطيات، فإن الضباط المعنيين انتشروا في عدد من المناطق اللبنانية الحساسة، خاصة في البقاع الشمالي وبلدات من الشمال، إضافة إلى مناطق داخل محافظة بعلبك – الهرمل، مع تسجيل تحركات محدودة تحت رقابة الأجهزة الأمنية.
وتضيف التقارير أن جزءاً من هؤلاء دخلوا إلى لبنان عبر طرق غير شرعية بعد انهيار نظام الأسد، فيما يُشتبه بمحاولات لإعادة تجميع بقايا البنية العسكرية السابقة ضمن شبكات مشتتة قد تُستخدم في أي تحركات مستقبلية مرتبطة بالوضع السوري.
كما تشير المعلومات إلى تمركز بعضهم في مناطق مثل جبل محسن وبلدات في عكار، بينها “حكر الضاهري” الحدودية، إضافة إلى مناطق نفوذ محسوبة على حلفاء سابقين للنظام.
وفي السياق ذاته، تتحدث المصادر عن اتصالات ومشاورات أمنية بين جهات لبنانية وسورية، تهدف إلى معالجة هذا الملف عبر قنوات قانونية، وسط حديث عن ترتيبات محتملة تتعلق بتسليم أو تسوية أوضاع بعض الأسماء خلال المرحلة المقبلة.وكان وزير الداخلية انس خطاب ومعه مدير مخابرات دمشق عبدالرحمن الدباغ سلموا لائحة بأسماء الضباط السابقين والمدنيين المطلوبيين للعدالة في سورية كما تم تزويد الحكومة اللبنانية اين يقيمون هؤلاء واين يترددوا في المقاهي الفارهة في منطقة البيال وسط بيروت ومنهم ابو علي خضر شريك اسماء وماهر الاسد وهلال هلال قائد قوات البعث واللواء جميل حسن مدير المخابرات الجوية سابقاً واللواء غسان اسماعيل مدير المخابرات الجوية سابقاً وقحطان خليل مدير المخابرات الجوية مجرم وجزار بلدة داريا دمشق والمجرم العميد غياث دلة واللواء كمال الحسن الذي يتردد الى بيروت بجواز سفر عربي واللواء غسان بلال رئيس مكتب امن الرابعه ومعه عشرات الضباط من الرابعة واللواء رفيق شحادة مدير المخابرات العسكرية السابق وقاتل رستم غزالة وغيرهم من الاسماء الكثيرة سوف تذكرهم الشراع في وقت لاحق.


