بينما يتصاعد النفوذ التركي في المنطقة بحسب السردية الإسرائيلية، بدأ الجيش السوري الجديد الانخراط في تحركات عسكرية دولية للمرة الأولى منذ سقوط النظام المخلوع بشار الأسد، في خطوة قالت تقارير إسرائيلية إنها تهدف إلى تعزيز التحالف مع أنقرة، وسط مخاوف داخل دولة الاحتلال من اتجاهات المرحلة المقبلة في سوريا.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن تركيا تستعد للعب دور محوري داخل حلف شمال الأطلسي، ليس فقط عبر استضافتها قمة الحلف المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8 تموز/ يوليو، وإنما أيضا عبر محاولتها إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية والدولية، في ظل المخاوف الأوروبية من تراجع الالتزام الأمريكي طويل الأمد، واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، والتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن الدكتورة أنات هوشبرغ ماروم، المتخصصة في الجغرافيا السياسية والأزمات الدولية والإرهاب العالمي، قولها إن تركيا تعمل على ترسيخ نفسها كقوة إقليمية مهيمنة عسكريا وسياسيا وطاقيا، بالتنسيق مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.
وأضافت أن قوات مدرعة ونحو 200 جندي تركي دخلوا شمال سوريا، مع توقعات بنشر أنظمة دعم متطورة خلال الأسابيع المقبلة، تشمل مركبات مدرعة وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة وصواريخ دقيقة.
صحيفة هآرتس
أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، بأن إسرائيل تبدي مخاوف متزايدة من توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو إبرام اتفاق مرحلي مع إيران، يؤجل معالجة القضايا الأساسية المرتبطة ببرنامجها النووي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن القلق الإسرائيلي يتركز على احتمال دفع واشنطن نحو اتفاق محدود لا يشمل إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من إيران، أو منع التخصيب مستقبلًا، إضافة إلى عدم معالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” ترى أن فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة بشأن الملف النووي ما تزال منخفضة. وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أنه تم استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع إيران وإن الاتفاق يتضمن “فتح مضيق هرمز” إلى جانب بنود أخرى لم يوضحها.
ويأتي ذلك وسط تقارير تتحدث عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، رغم استمرار الخلافات حول ملف اليورانيوم المخصب وآليات تنفيذ الاتفاق.
القناة 11 العبرية
أفادت القناة 11 العبرية، بأن حزب الله يتبع استراتيجية جديدة تقوم على مراقبة تحركات كبار الضباط “الإسرائيليين” في جنوب لبنان وعلى الحدود الشمالية، بهدف استهداف أنظمة القيادة والسيطرة والدفاع التابعة لجيش الاحتلال باستخدام الطائرات المسيّرة المتفجرة.
وقالت القناة إن الحزب يركز على تعقب تحركات الضباط الإسرائيليين ومهاجمة هياكل القيادة العسكرية عبر المسيّرات، في إطار ما وصفته باستراتيجية “مطاردة القادة“.
وفي السياق، ذكرت القناة ، أن قيادة الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” فرضت قيوداً على 43 مستوطنة في شمال فلسطين المحتلة، بسبب المخاوف من هجمات محتملة ينفذها حزب الله.


