انه ماركو روبيو ، الذي جاء به دونالد ترامب ، وزيراً للخارجية الأميركية، لأنه ابن مهاجرين كوبيين ، قاتلا ضد وطنهما كما آلاف المهاجرين الكوبيين ، الذين حضنتهم أميركا ضد وطنهم الام : كوبا .. بعد قيام ثورة كوبا بقيادة فيديل كاسترو ، وابرز رفاقه ايقونة ثوار العالم ، إرنستو شي غيفارا ، الذي كان يقود ثورة عالمية ، ضد العدوان الاميركي على كل شعوب العالم الساعية للحرية والتقدم .
اهل هذا الوزير الكوبي، قاتلوا تحت العلم الاميركي ضد وطنهم كوبا ، مطلع ستينات القرن العشرين. . في هجوم عرف باسم هجوم خليج الخنازير ، وأنزلتهم طائرات أميركية ، وجاؤوا بزوارق أميركية لغزو جزيرة كوبا .. وتصدى لهم
الشعب الكوبي ، في مواجهات عنيفة ردوهم فيها على أعقابهم ،لتظهر ولاول مرة في تاريخ اللغة الحربية صفة الميليشيا ، وهي القوى الشعبية الثورية التي تدافع عن وطنها إلى جانب الجيش.
ماركو روبيو يتحضر لغزو كوبا من جديد ، من موقع وزير الخارجية الأميركي، وهو من انصار الغزو العسكري لكل من يحاول المحافظة على استقلال بلاده، ( وقبلها غزو فنزويلا)وهي الثقافة التي تكرهها اميركا، وتحارب وستظل تحارب كل من يسعى إلى الاستقلال والعيش بكرامة.
راقبوا تصريحات روبيو ضد ايران ودفاعاً عن العدوان الصهيوني على لبنان .. ليعتبر هذه التصريحات جزءاًمن ثقافته في الاستعداد للغزو المنتظر ضد بلده .. وقدتم التمهيد لهذا الغزو ، منذ وقت طويل ، ويتوقع كثيرون ان يعتدي ترامب في وقت قريب على كوبا ، حتى وهو منشغل في تدبير عدوان مستمر على ايران ، داعماًللعدو الصهيوني على لبنان ، متهماً المقاومة التي تدافع عن وطنها واهلها بأنها “تعتدي ”
على الكيان الصهيوني !!!


