أحذركم من نزع سلاح حزب الله بالقوة
نتنياهو جعل الدولة الفلسطينية وهم ورواية
وخيال
إسرائيل لديها مشروع بلقنة الشرق الأوسط
تعيد الشراع نشر واحد من اخطر احاديث الزعيم وليد جنبلاط ، التي اجرته معه واحدة من اكثر صحف العالم رصانة “لوموند ” الفرنسية
فماذا قال جنبلاط ؟
“”الزعيم التاريخيّ للطائفة الدرزية في لبنان:
— في مطلع شهر أيار الماضي صدرت في باريس مذكرات الزعيم
الوطني وليد جنبلاط باللغة الفرنسية تحت عنوان:
Un destin au Levant. »
De la guerre civile à la paix incertaine. »
( قدر في المشرق: من الحرب الاهلية الى السلام غير المضمون.)
بهذه المناسبة اجرت جريدة
“لو موند Le Monde “الفرنسية
مقابلة مع وليد جنبلاط أشارت فيها إلى أن رجل السياسة اللبناني يعتبر أن الحروب التي تشنها “إسرائيل “تهدف إلى تقويض أسس النظام الإقليمي ،الذي رسمته اتفاقية
سايكس-بيكو.ويحذر ، في الوقت ذاته،اللبنانيين من محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة .
فيما يلي نص الحوار :
لو موند: هل نحن أمام عملية زوال جنوب لبنان؟
وليد جنبلاط: ان طرد سكان جنوب
لبنان والتدمير المنهجي للقرى ،يذكرنا بما فعلته “إسرائيل” في قطاع غزة. هناك اليوم حوالي مليون لبناني مشرد، واولئك الذين يحاولون العودة إلى ديارهم يتعرضون لتهديدات الجيش الإسرائيلي .
لقد تمّ حتى اليوم تدمير حوالي ٦٠
قرية تدميرا ً كلياً ، ورسمت إسرائيل خطاً اصفر يرسم حدود منطقة لا يسمح لسكانها بالعودة اليها بعد الان.وقد يعمد الإسرائيليون غداً،
إلى ضمّ جزء من منطقة حوران ومحافظة درعا السوريتين الى المنطقة المذكورة!!
لقد وصل الإسرائيليون اليوم (حين اجراء الحوار قبل عدة ايام )إلى حدود نهر الليطاني في جنوب لبنان ،وهي منطقة وعرة وشديدة الإنحدار،
الأمر الذي قد يهدد بحرب لا نهاية لها.
— ما هي مسؤولية حزب الله في هذا النزاع؟
—خلال السنوات الماضية كنا قد توصلنا تقريباً إلى رسم الحدود بين لبنان و “إسرئيل”.بعدها انقلبت الأمور رأساً على عقب . فقد جاءت
حرب إسناد غزة التي بدأها حزب الله بعد ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ ، ثم جاءت حرب الرد على اغتيال السيد علي خامنئي ( ٢٨ شباط ٢٠٢٦ )دخلنا بعدها في دورة جديدة ، ولا نعلم إلى من نتوجه.
على انه لايمكننا أن نلقي مسؤولية هذه الحرب على عاتق حزب الله وحده. اننا نجهل أهداف مخطط “إسرائيل”، فهذه الاخيرة تخوض الحرب من أجل الحرب ،سواءً في غزة او لبنان او ايران.اما في الضفة الغربية فأننا امام سياسة استيطان يتوسع بإستمرار ..بحيث لن يبقى اي أساس تقوم عليه دولة فلسطينية ،
التي أضحت في نظري “مجرد وهم ورواية خيالية”.
أننا نواجه خطر تفكك الصيغة القديمة للشرق الأوسط ،كما رسمتها اتفاقية سايكس – بيكو (١٩١٦)واستبدالها بعدد لا يحصى من الكيانات الطائفية والقبلية ،كما هو حال العراق اليوم ،بعد الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣.


