خسرت سوريا لواء إسكندرون (هاتاي حالياً في تركيا) عبر سلسلة من التطورات السياسية والاتفاقيات الدولية الاستعمارية التي لُخصت في النقاط التالية:
عام 1921: وقعت فرنسا (الدولة المنتدبة على سوريا) معاهدة أنقرة مع تركيا، ومنحت اللواء وضعاً إدارياً خاصاً يضمن حماية الهوية الثقافية “للغة التركية”
عام 1936: بعد توقيع معاهدة استقلال سوريا عن فرنسا، رفضت تركيا دمج اللواء بالدولة السورية المستقلة، ورفعت القضية إلى عصبة الأمم.
عام 1937: قررت عصبة الأمم فصل اللواء مالياً وإدارياً عن سوريا وجعله منطقة مستقلة ذاتياً ترتبط بدمشق في الشؤون الخارجية والدفاعية فقط.
عام 1938: دخلت القوات التركية اللواء بالتوافق مع فرنسا، وأُجريت انتخابات طُعن في نزاهتها، أدت إلى إنشاء “جمهورية هاتاي” المستقلة.
عام 1939: لتأمين حياد تركيا أو كسبها حليفةً مع اقتراب الحرب العالمية الثانية، تنازلت فرنسا رسمياً عن اللواء لتركيا، وضُم إليها باسم “هاتاي”، وهو إجراء رفضته سوريا تاريخياً.
كما أن حلب وريفها حتى مدينة عفرين و إدلب وغيرها من مدن الشمال العربي السوري الآن هي تحت احتلال تركي مباشر و غير مباشر


