بينما كان الإعلام السوري يصوّر زيارة رجل الأعمال المصري المعروف نجيب ساويرس ، إلى دمشق على أنها إنجاز اقتصادي، كانت الحقيقة تخفي شيئاً آخر تماماً عما يريده رجل الأعمال الأغنى في مصر.
صالح الحموي الصديق السابق للرئيس السوري احمد الشرع ،وأحد مؤسسي جبــ..ـهة النصـ.ـرة، كشف أن ساويرس جاء إلى سورية لاسترجاع أمواله من شركة “سيرياتيل”، التي سرقها رجل الأعمال المقرب من بشار الأسد رامي مخلوف، فساويرس كان يملك “سيرياتيل” في بداياتها قبل أن يضع مخلوف يده عليها.
الحموي أكد أن رجل الأعمال المصري جاء ومعه حكم قضائي دولي، ولم يأتِ بقصد تقديم الأموال أو البدء باستثمارات كما حاول البعض ترويجه.
ساويرس أعلن بعد سقوط الأسد ،أن ما يحصل هو سايكس بيكو جديد، واعتبر أن سهولة انسحاب الجيش السوري من دمشق مريبة.
الحموي أشار إلى أن الاستثمارات ممنوعة عن سورية لحين تنفيذ الشروط، وهي دخول النظام السوري الذي اسقط نظام الاسد عسكرياً إلى لبنان ،وبدء مشروع تغيير شامل في سورية؟ .
وأكد الحموي أن الشرع أبدى موافقته على الحـ.ـرب ،لكنه يواجه معارضة داخلية، لكن رئيسا الأركان والاستخبارات ووزير الداخلية ومعظم الأجانب يرفضون الحـ.ـرب، ولو ضمن الشرع موافقة ربع هؤلاء لدخل الحـ.ـرب ولم ينتظر أحداً، فهل اقتربت الحرب بين النظام السوري والحزب في لبنان؟


