السبت، 11 يوليو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

جحا والسلطة التنفيذية في لبنان

وصل جحا إلى مكان يتم فيه توزيع مساعدات غذائية على محتاجين ، فوجده مكتظاً بالطالبين ، فخطرت له فكرة من عقله، لإبعاد الجموع ليفرغ له مكان فصرخ : النار تشتعل في حيكم وتأكل الاخضر واليابس ، وأهاليكم وعيالكم في خطر ، ففزع القوم وتراكضوا ليخلو له المكان ،..لكنه قال لنفسه .ربما أكلت النار داري وعيالي فركض خلفهم .
هكذا سلطة لبنان التنفيذية ، قالت لها “اسرائيل “سنعتمد قرى نموذجية في الجنوب اللبناني المحتل، لينسحب منها جيشنا، ويدخلها الجيش اللبناني فيفرض الامن تحت مراقبتنا( اضافت بعدذلك مراقبين اميركيين ) !!
النبيه بري رفض الأمر مباشرة .. لكن السلطة التنفيذية اللبنانية ، وافقت عليها كإحدى بنود اتفاق الاطار الذي يصفه اللبنانيون بإتفاق العار .
حدد العدو قريتا فرون وزوطر الحرتين ، كنموذجين لتطبيق هذا البند المرفوض!!
صعد مدير مكتب محطة الجزيرة الزميل مازن إبراهيم إلى بلدة فرون ، ونقل على الهواء ان هذه البلدة محررة وليست محتلة ، وبالتالي لا يحتاج الأمر لإتفاق، ولا ينطبق عليها منطق التجريب في اتفاق العار ، خرست السلطة التنفيذية كما خرست سلطة الاحتلال الصهيوني …
وكان المنطق ان تعلن السلطة التنفيذية في لبنان ان العدو يكذب ويراوغ ويبيع لبنان من كيسه ! فما الذي حصل؟
تفرغ رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال عشرة أيام،لعقد اجتماعات ولقاءات وإطلالات إعلامية للرد على كل منتقدي اتفاق العار ، طالباً قراءته ، فيرد عليه نشطاء وعلناً يقولون له : نحن قرأناالاتفاق ، لكن فخامتك لم تقرأه !!
فخامتك ساويت بين العدوان الصهيوني على لبنان ( والعدوان اللبناني على الكيان !!!)؟
ليتساءل النشطاء : فخامة الرئيس: أعطنا واقعة واحدة اعتدى فيها لبنان على الكيان منذ العام 1948 !! وشرحت ناشطة بالتواريخ والأرقام الاعتداءات الصهيونية على لبنان ، قبل وجود مقاومة فلسطينية ، ثم قبل وجود مقاومة لبنانية ، ثم بعد كل اتفاقات وقف إطلاق النار المفروضة بين لبنان والكيان الصهيوني، وكيف التزمت المقاومة لسنة واربعة اشهر ( من27/11/2024, حتى 2/3/2026) بعدم اطلاق رصاصة واحدة ، في وقت استباح فيها العدو كل لبنان براً وبحراً وجواً وقتل خلالها وجرح آلاف المدنيين .
السلطة التنفيذية في لبنان ( سنكتب كيف اسقط احد طرفيها نواف سلام التعديل الجذري في اتفاق الطائف، ليعود رئيس الحكومة شرابة خرج ، باشكاتب عند رئيس الجمهورية)
جحا الذي اخترع الكذبة وصدقها ، ما زال متفلتاً يدافع عن المنطقتين التجريبيتين اللتين لم يحتلهما العدو ، وبنيامين نتنياهو يهنىء نفسه ويشكر اميركا على ان السلطة التنفيذية في لبنان تضحكه كما يضحك جحا القراء العرب😂😂😂😂😂😂😂😂

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حرب "خامنئى" تلحق وداعه

فى ذروة تصاعد حركة الحشود المليونية بتوديع جثمان القائد الأعلى الإيرانى “على خامنئى”، صعدت الاحتكاكات الحربية حول “مضيق هرمز” إلى ذروة جديدة ، تكاد تهدد...

بيروت تستحق زعامة نظيفة ورؤية دولة

المرحلة اللبنانية اليوم لا تحتمل تجارب ولا تسويات على حساب هيبة الدولة. الحديث يدور مجدداً عن طرح أسماء لتولي رئاسة الحكومة، في المرحلة المقبله وأبرزها وجوه بيروتية ناشطة داخلياً...

مشروع البرهان لادارة السودان ، وفق موقع إيرلندي

كشفت صحيفة The Liberal.ie الأيرلندية، في تقرير تحليلي استند إلى وثيقة رسمية مسربة من مكتب رئيس مجلس السيادة السوداني، عن ملامح مشروع سياسي ، يقوده رئيس مجلس السيادة في السودان...

هل عادت الحرب الأمريكية – الإيرانية؟ وهل سقطت المفاوضات تحت وقع الصواريخ؟

تُشير الضربات الأمريكية الواسعة التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية إلى أن مرحلة التهدئة التي شهدتها المنطقة لم تكن سوى هدنة هشة، وأن أي حادث أمني كبير كان كفيلاً بإعادة...

اتفاق لبنان إعلان حرب

“اتفاق الإطار” أحدث وقائع المحنة اللبنانية المتصلة ، وجريمة لبنان الحقيقية عند العدو الأمريكى “الإسرائيلى” ، أن فيه مقاومة يقودها “حزب الله”...

السيد محمد حسين فضل الله... مرجعية الانفتاح وباني الإنسان

في ذكرى رحيل الإمام العلامة السيد المرجع الديني الكبير السيد محمد حسين فضل الله، لا نحي ذكرى فقيه كبير فقط، بل نحي مشروعاً حضارياً كاملاً آمن بالإنسان قبل الطائفة، وبالعقل قبل...