بعد الشيخ نعيم قاسم الذي حمل دمه على كفه ، وتقدم الصفوف بعد اغتيال العدو الصهيوني لسيد المقاومة البطل حسن نصر الله وخليفته البطل هاشم صفي الدين، وارتضى الموقع الذي كان دائما هدفاً اولاً عند العدو ، ها هو خليل الحية يتقدم الصفوف ليكون هو الهدف الأول للعدو على امتداد ساحات النضال من غزة إلى طهران ، والى اي مكان تستدعيه فيه واجبات القتال ضد الكيان الصهيوني .
اثبت الشيخ نعيم قاسم قدرته وكفاءته وإرادته ، وفقأ الحصرم في عيون العدو ، مثلما فاجأ اهل الدار بقدرته في الادارة وفي القيادة وفي التوجيه وفي اتخاذ القرار
هكذا يبدأ خليل الحية ، وقد فضح العدو الصهيوني نفسه !
كيف ؟
يحافظ العدو على عائلة محمود عباس ، ويسهل له ركوب السلطة الفلسطينية، ولو تجاوز المئة سنة، إلى ان يتمكن ابو مازن من إيصال نجله ياسر إلى الحكم ، بعد ان مكنه من امتلاك المال والممتلكات وتحديداً من لبنان
العدو الصهيوني قتل ابناء خليل الحية وقتل ابناء واحفاد إسماعيل هنية ، ولم يبق شخصية فلسطينية في حماس أو إلى جانبها من دون الملاحقة والتصفية ، والاعتقال لكنه ترك اولاد محمود عباس ، ليكونوا النموذج الذي يرتضيه هذا العدو ، كي يمد يده اليه ” “للتعاون “كما هو ابو الشباب في غزة ( وقد قتل ) ومحمود عباس في رام الله ( وهو باق حتى يسلمه العدو مقاليد ما تبقى من السلطة الفلسطينية!!
اي نوع من الرجال العظام هؤلاء الذين يقدمون اولادهم ضحايا من اجل الوطن ..واسمه الوحيد هو فلسطين
من جنوبي لبنان إلى جنوبي فلسطين
من حسن نصر الله إلى إسماعيل هنية إلى خليل الحية ، وماد خالد مشعل يكون من هذه الكوكبة عندما سعى مجرم الحرب الصهيوني لإغتياله في عمان ، لكن شجاعة الملك حسين أنقذته ، بينما سمع العالم محمود عباس يشتم ابطال حماس علناً وهو يغلي حقداً وحماقة وحقداً :”سلّموا الرهائن يا اولاد الكلب !!!)
وها قد سلمت حماس الاسرى فما الذي حصل يا ابن عباس ؟؟
في الدرك الاسفل من الذل في بلاد العرب من المحيط إلى الخليج… ما زالت الامة تنجب أبطالا يعيدون الاعتبار إلى التاريخ العربي الذي انجب خالد ابن الوليد وصلاح الدين وجمال عبد الناصر وجول جمال وميشال عفلق وجورج حبش وميخائيل حنا


