قال امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى أربعينية الحسين :
– نحن اليوم نواجه عدوانا اسرائيلياً أميركيا علينا وعلى ايران وغزة واليمن ..وكل المنطقة لإطفاء جذوة المقاومة واستعمار المنطقة، وتنصيب “اسرائيل” وكيلا عن الطاغية الأميركي
– في لبنان كان الهدف في أيلو ل2024 إنهاء المقاومة وبدأوا بقتل سيدنا وحبيبنا السيد نصر الله والقادة المجاهدين ، وعملية البيجر وضر ب القدرات وكل عمل وحشي لإنهاء المقاومة
– الذي أوقف العدوان الصهيواميركي هو الاتفاق الإيراني -الأميركي
–
– لأن ايران اشترطت أن يكون وقف العدوان بندًا أساسيا
– خضعت أميركا ولم يكن هذا الوقف لإطلاق النار أن يحصل لولا هذه المذكرة
– لماذا عندما دخل ترامب مجددا لم تبادر “اسرائيل “الى العدوان على إيران ؟لأن ترامب لا يزال مردوعا بسبب المذكرة والمطالب الايرانية
– نحن اليوم نعتبر أن كل المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان الا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية
– كل الجولات التي جرت ماذ1ا قدمت للبنان؟ بينما أخذت إسرائيل كل شيء
– إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لم تحصل على نتائج ميدانية ،ما دامت المقاومة وشعبها والشرفاء متصدين
– السلطة اللبنانية كانت عونًا لإسرائيل بدل أن تكون عونا للبنان
–
– أقول لكم بصراحة بهذه الوتيرة لن تحقق السلطة السياسية شيئًا للبنان، ولم تتمكن بأن تساعد على الأهداف الأميركية
– اهتموا بالسيادة وتقوية الجيش ،فهذا أولى واهتموا بانسحاب اسرائيل وضعوا برنامجا زمنيا وإعادة الإعمار والمرفأ والتحقيق
– أدعو السلطة السياسية في لبنان الى ايقاف التنازلات المجانية، وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي، وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية
– الذي يحصل في قرى وبلدات الجنوب وآخرها هذا التدمير في 700 طن الا يفترض أن يكون سببا لتصرخ السلطة في وجه أميركا، وتقول أننا سنتوقف على الأقل ليتوقف العدوان بشكل كامل
– تذهبون الى النقاش وتعقدون الجلسات ولا تسألون عن هذه النتائج المرة تحت القصف والذل والعار، وهذا لا ينسجم مع من يريد سيادة الوطن
– قولوا لا للأميركي سيخضع وكل ما حصل من اعتداء هو بإشراف وموافقة أميركية
– ما زلنا نعتبر أن مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الاسرائيلي، ولولا صمود المقاومة وشعبها لما تحقق شيئ، ولما كسرت اندفاعة العدو
– إيران انتصرت وصمدت وأميركا فشلت
وتابع الشيخ نعيم قاسم في كلمته :
– إيران استطاعت أن تصمد وتثبت أنها دولة قوية ،وكانت “شهادة” الإمام الخامنئي “شهادة” عز وثورة وحركة وعطاء واستمرارية
– هذه “الشهادة “بدلا أن تكون سببا لانكسار إيران باتت عزا لها
– لقد رأى العالم المسيرات التي تجاوزت الملايين لتثبت مجددا حجم الالتفاف حول الثورة والقيادة وقيادة السيد مجتبى، ستكون سببا للمزيد من الانتصارات
– لنا الفخر أن نكون مع إيران ،وتكون إيران معنا، والنتائج المستقبلية خير لكل المنطقة
– الوحدة الداخلية مهمة ونحن حريصون عليها والوحدة بين حزب الله وحركة أمل قوية ،وهي شكلت السد المنيع أمام العدو وكل اللاعبين الصغار
– نحن معا كأولاد الإمام موسى الصدر والسيد حسن نصر الله
* نحن مع الوحدة الداخلية وعلاقتنا كحزب الله مع حركة أمل هي سد منيع والتفاف القوى السياسية من الاحزاب والطوائف هي سد قوي مؤثر
– أكثرية الشعب اللبناني مع المقاومة والتحرير والسيادة الوطنية والجيش والمقاومة
وختم الشيخ نعيم قاسم بقوله:
– بهذه الوحدة سننتصر ،وندعو المراهنين على أميركا واسرائيل أن يلتفوا حول هذه الوحدة أننا بها ننتصر
– يا أهلنا في الجنوب :سيسجل التاريخ أنكم صخرة العز وحماة السيادة ،وأنكم الأرض والتراب والهواء والسماء.. تدوسون المحتل والاميركي لمصلحة العزة والشرف
– يا أهلنا في ضاحية بيروت ،يا خزان المقاومة :صمودكم وتضحياتكم عنوان كرامة لبنان والإباء
– سنبقى على العهد ونستمر
– ندرك أن ما أصاب أهلنا مؤلم ومحزن.. وخسارة البيت والولد والأهل كبيرة جدا
– من حقكم أن تعبروا ونحن نشعر معكم ونعيش معكم وأقول لكن بوضوح: نحن معكم وانتم معنا، ونحن منكم وأنتم منا ،وسنبقى معا في السراء والضراء


