ليس من تقاليدنا التدخل في شؤون القضاء …. لكن امر سجنك الآن يحتاج إلى تفسير من جانب من بيده الأمر
وأكثر من ذلك ، فنحن نقول ان من حق الناس ان تعرف لماذا توقيف رياض سلامة الآن.
وهل هي محاولة إلهاء اللبنانيين على ما ترتكبه السلطة التنفيذية بحق سيادة ومصلحة لبنان ، بالإصرار المحموم على محاولة تنفيذ اتفاق العار الذي لبطه نتنياهو وما زالت هذه السلطة العجيبة متمسكةبه!!
ونحن نعتقد ان لسان حال اللبنانيين ، ينطق جهراً او سراً : “ان من أمنياتنا ان يتكلم رياض سلامةِ، لأنه يعرف مصير كل سنت وكل قرش خلال ال 34 سنة الاخيرة ، وخصوصا خلال السنوات التي تم فيها نهب الخزينة اللبنانية لتمويل تغذية الكهرباء .. مثلا..
رياض سلامة يعرف بالأرقام والأسماء كل الذين نهبوا ثروات البلاد ( ونحن لا نبرأه من تسليم الاموال بالمليارات لحكام لبنان خلال فترة توليه حاكمية مصرف لبنان )
نحن نميل إلى الاعتقاد ان رياض سلامة لم يكن محتاجاً ان يسرق ، لكننا نعرف انه يملك المعلومات الكافية عن الذين سرقوا اموال اللبنانيين ، وبقرارات حكومية خلال توليه مسؤولياته..
لذا نرجوه ان يبقى حياً ( والإعمار بيد الله سبحانه وتعالى ) ونرجوه اكثر ان يتكلم !
سمعنا من ضمن ما سمعناه ، ان رياض سلامة كتب ( وسجل ) الكثير مما يعرفه ،وانه اودع ما كتب وسجل في الخارج وقيل انه في باريس ، وانه أوصى إلا ينشر إلا بعد وفاته.
نحن نعلم ان رياض سلامة الآن هو كبش فداء الطاقم السياسي والامني والمصرفي …ولكنه لا يستطيع ان ينجو من مسؤوليته الشخصية التي فيها طموحه الشخصي للرئاسة، وفيها صداقاته السياسية، والشخصية ، وفيها مجاملاته الخاصة ، وفيها تقديره واجتهاداته ما كان يعتبره مصلحة الوطن ..
ونحن لا ننسى ان اصحاب مصارف استفادوا إلى الحد الأقصى من هذه الاجتهادات .. وان هناك مصارف توقفت عن اعطاء قروض لأصحاب مصالح : بما ادخل الحرة الاقتصادية في حالة ركود شبه كامل،وكنا نسمع من بعضهم : لماذا اعطي قرضاً لصاحب مصلحة ، قد يتعسر وقد يتهرب ، بينما من مصلحة مصرفي ان اضع اموال المصرف في مصرف لبنان ، فأحصل على اعلى فائدة، ومن دون اي مخاطرة .
على امثال هؤلاء كان رياض سلامة يعتمد لملء خزانة مصرف لبنان ، حتى يتمكن من توفير ما تحتاجه الحكومات المتعاقبة ، التي استنزفت بقراراتها خزينة مصرف لبنان، وهنا الهدر الحقيقي في كل امر في لبنان ، الذي لم يشهد اي مشروع أعماري او اقتصادي منذ رحيل رجل الإعمار رفيق الحريري عام 2005.
نعم
شن يساريون أطفالا
حملة تشويه ضد الرجل ، تحاملوا فيها عليه ، لأن اكثرهم كان يخشى ان يكشف ادوار السياسيين ، وبعضهم من الميليشيات المسلحة .
وشن سياسيون مرتكبون حملات على رياض سلامة ملىء بالتجني لأن بعضهم وجد فيه منافساً جدياً على رئاسة الجمهورية..
لكن كثيراً من اللبنانيين يتمنون اجراءمحاكمة لسلامة امام المحكمة الدولية للوصول إلى الحقيقة من دون تجني او تخويف …
وللوصول إلى الحقيقة علها تعيد اموال المودعين التي يجب ان تكون في صلب محاكمة رياض سلامة .


