حلم الرئيس المظلوم رفيق الحريري في اعادة اعمار الوسط التجاري ، الذي حققه بشركة ” سوليدير ” لم يبق كما اراد ، بل ان سيطرة الصهيوني الملاحق انطون الصحناوي على 40% من أسهمها ، واحتمال سيطرته على ما لا تعرفه الادارة الحالية ، تجعل سوليدير مفتوحةٍلتسرب اسهم الصحناوي إلى الكيان الصهيوني ، وحيث ان القضاء اللبناني يلاحق هذا الصعلوك ، بتهمة خرق قانون مقاطعة العدو الصهيوني ، فمن الطبيعي ان تخضع أسهم سوليدير للتدقيق حول من يمتلكها … وهذه واحدة من القضايا المهمة التي يجب أن يتابعها الرأي العام في لبنان ، إلى جانب الاحتلال الصهيوني لقسم كبير من أراضيه .. وقد وضع الصحناوي نفسه في خدمة هذا العدو ..
والمسخرة ان من يدافع الآن عن التعامل مع العدو الصهيوني تحت عنوان المفاوضات العدمية معه ، كان يتطاول على الرئيس المظلوم رفيق الحريري عندما انشأ الشركة ، زاعماً ان الحريري جعل ملكية الأسهم غير اسمية ، بما يسمح بتملك الصهاينة لهذه الأسهم ، فلما ارسل الحريري من ” اقنع” هذا الشخص بأن هذه الأسهم اسمية وليست محهولةصار من اشد المدافعين عن الشركة حتى الآن .
الأهم
ما كنت سمعته من الرئيس المظلوم ، فقد التقيته بعد عودته واحد احفاده من جولة في الوسط التجاري مهنئا اياه على هذه اللفتة ومعانيها المختلفة ، فقال لي وهو يدعوني للجلوس في مقعدي : حسن ، اسعد ايام حياتي عندما أجول في الوسط واراه يعج بالحياة ، وارى الناس في حالة بهجةِوفرح ، يتسابقون لايجاد اماكن في مطاعمه ومقاهيه …. ثم زفر من صدره زفرة حسرة، شعرت بعدها بأن الرجل مهموم حتى في سوليدير !!
“شوف حسن .. سوليدير على الارض مزدحمةِ… لكن هل نظرت إلى المباني العديدة حولها ؟ كلها فارغة يا حسن ، ما في شركات لا لبنانية ولا عربية ولا دولية ….
اجلس في اي مطعم او مقهى ليلاً وانظر إلى المباني المطلة .. ستجدها كلها مظلمة ، لا حياة فيها!!
المطاعم والمقاهي مليئة، كتر خير الله ، بس ما في مكاتب لا بالليل ولا بالنهار ، ونحن بحاجة لملء هذه المكاتب .. وانا ابذل كل جهدي للترويج خليجياً وأوروبياً لمجىء شركات ورجال أعمال لتملك او استئجار مكاتب …”
انتهى كلام رجل الحلم .
هنا
نحن نحذر من ان يقدم هذا الصحناوي هذه الأسهم إلى العدو الصهيوني ، فيصبح الوسط التجاري لبيروت مملوكاً للصهاينة .. ونحن لا نستبعد ذلك ، خصوصاً ان كوهين ابن زايد اشترى عقارات وأراض في القدس المحتلة من فلسطينيين وسلمها للصهاينة ، فما الذي يمنعه وصديقه الصحناوي من تكرار العمل نفسه في حلم رفيق الحريري؟
لقد دعونا في الشراع رجال أعمال عرب ومنهم فلسطينيين ..ان يكلفوا من يشتري عقارات من اصحابها الفلسطينيين في القدس ، حتى لا يضطروا الى بيعها لصهاينة ، وان يحافظوا على طابعها الفلسطينية قانونياً ووطنياً… حتى جاء كوهين ابن زايد ليحقق للصهاينة ما يريدون
احذروا تملك ابن الصحناوي في سوليدير
تلك هي القضية


